تقرير: الإنفاق المتوقع على الإعلان الرقمي في 2015 يقدربـ580 مليون دولار
زيادة الطلب على الأجهزة الذكية عزز نمو سوق الإعلان الرقمي بالشرق الأوسط
أكد خبراء تقنيون أن زيادة الطلب الإقليمي على الأجهزة الإلكترونية والذكية بالشرق الأوسط شجع المعلنين وشركات الإعلانات الرقمية على التوسع في خدماتها، إلا أن دورها لايزال أقل مما هو علية في الأسواق العالمية.
وقال جان طرابلسي، المدير العام لوكالة الإعلان "ليو بورنيت" في دولة الإمارات لصحيفة "غلف نيوز" إن الجانب الأساسي لقياس نجاح الحملة الإعلانية يكمن في مدى تفاعل المستهلكين مع المنصات الرقمية من أجهزة ذكية، وأجهزة تلفاز ذكية.
وأضاف أن شركات الإعلانات تعتمد في تطوير أعمالها على جانب الابتكار ومدى تفاعل ورواج التقنية بين المستخدمين.
وتشكل الإعلانات الرقمية نحو 4% من حجم الإنفاق الإعلاني الكلي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لكنها من المتوقع أن تصبح المنصة الأساسية والأسرع نمواً للوسائط في المنطقة، وفقا لشركة "ديلويت" في تقريرها لعام 2011- 2015.
وأشار التقرير إلى توقعات بنمو الإنفاق الرقمي في المنطقة بنسبة 35% سنوياً على مدى الثلاث سنوات المقبلة، وأن يصل الإنفاق لحدود الـ580 مليون دولار بحلول عام 2015.
وذكر ساقيوتو سانتينو، شريك في ديلويت الشرق الأوسط، أن هناك شريحة كبيرة من المستهلكين للأجهزة الذكية في الشرق الأوسط، وهو ما ساعد المعلنين على معرفة توجه السوق والإعلان عبر التطبيقات الحديثة التي تعمل على واي فاي أجهزة الهواتف الذكية ومواقع الإنترنت.
وقد حرصت شبكات وسائل التواصل الاجتماعية كالفيسبوك، وتويتر، ولينكد إن، على توسيع أعمالها التجارية في المنطقة عن طريق بيع المنتجات الإعلانية لشركات الاتصالات للاستفادة من الحضور المتزايد عبر مواقعها.