"منتدى جدة الاقتصادي يطرح المساكن الاصطناعية بديلاً "للمسلح
لقلة تكلفتها وسهولة إنشائها
يدشن الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة اليوم منتدى جدة الاقتصادي الثالث عشر تحت عنوان "الإسكان والنمو السكاني"، بمشاركة 10 وزراء من داخل المملكة وخارجها وشخصيات اقتصادية معروفة.
ويطرح المنتدى في يومه الأول مقوّمات المدينة العالمية الجذابة والديناميكية التنافسية والأداء الاقتصادي لمدن المنطقة وبناء المدن الجديدة وتجديد المدن القائمة والابتكار التكنولوجي في البنية التحتية الحضرية وقدرة المنازل قليلة الاستهلاك للطاقة والمساكن المصنوعة مسبقاً كخيارات للمنطقة ودراسة الإطار القانوني للتجارة والعمل والعقارات والملكية الفكرية، وفقاً لصحيفة "الرياض".
وفي اليوم الثاني يناقش الآليات الواجبة بغية تقديم النوعية والكمية الكافيتين المرتبطتين بالإسكان عند حدود الأسعار التي يمكن للسكان تحمّلها والتطلع إلى دور الحكومة في منح الإسكان بأسعار معقولة وكيفية دمجها للقطاع الخاص من جانب عرض فرص للمطوِّرين وصناعة البناء ومن جانب الطلب فرص المشاركة من قبل القطاع المالي, كما سيركز على المدن التنافسية كمحركات للنمو والتركيز على موضوع الإسكان داخل المدن من خلال التركيز على التأسيس القوي للتسكين الناجح في حين تتباحث مواضيع المنتدى الأساس الاقتصادي لإنشاء مدن تنافسية بوصفها بيئة جاذبة للسكان والمدن المستقبليّة المستدامة والاستفادة من التقنية إلى أقصى حد وتطوير إطار العمل القانوني من أجل بناء مدن مثالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتطرق للمدن التنافسية كمحرك للتنمية وتحديات توفير المساكن بأسعار معقولة والدور الحكومي في توفير المساكن وتطوير الصناعة الأسس الراسخة لإشراك القطاع الخاص بطرق فعّالة والقطاع المالي تمكين مبادرات وحلول مبتكرة للقطاع الخاص في مجال تمويل الإسكان والأجيال المقبلة من خلال جلسة حوار بين الشباب السعودي وأمير منطقة مكّة المكرمة.
وأكد الدكتور عبدالله بن صادق دحلان، عضو مجلس إدارة غرفة جدة واللجنة المنظمة للمنتدى أن مشكلة الإسكان أصبحت من أبرز المشاكل في المملكة ودول الخليج العربي ومع البدائل التي بدأت الدولة في طرحها، واللوائح والتشريعات التي ستساهم في حل جانب من الأزمة، ستخرج حلولا إيجابية وتوصيات لتقديم نماذج تطوير عمراني بأقل تكلفة, وأسرع وقت، حيث تحتاج المملكة إلى 1.4 تريليون ريال لبناء مليوني وحدة سكنية, لتكون قادرة على استيعاب أسر جديدة من الشباب منفصلة عن أسرهم، معتبراً أن أزمة السكن يمكن أن تحل من خلال تشكيل تكتلات بين المقاولين, لتتمكن من إنشاء المزيد من الوحدات السكنية, إضافة إلى تهيئة مصانع ذات قدرة عالية على إنتاج الطوب والإسمنت لتغطية الطلب المحلي.
وأعلنت اللجنة المنظمة عن تقديم هدايا كبار الشخصيات العالمية وزوار الحدث الدولي الكبير من إنتاج الأسر المنتجة السعودية، في بادرة هي الأولى منذ انطلاق الفعاليات عام 2000 بهدف تعزيز عمل هذه الأسر التي تمثل شريحة مهمة من المجتمع والتأكيد على دورها الفاعل في التنمية الشاملة ومشاركتها في المناسبات الوطنية الكبرى.
من جانبها، كشفت نائب رئيس اللجنة الصناعية بغرفة جدة ألفت قباني عن تجهيز 71 هدية فاخرة من الصناعات اليدوية للأسر المنتجة بجدة للضيوف العالميين للمنتدى، مشددة على ضرورة العمل لتوجيه طاقات المجتمع المدني للإنتاج الحرفي واليدوي للمساهمة في زيادة الناتج القومي، وتنظيم عمل الأسر المنتجة بشكل مؤسساتي وتوفير كافة الخدمات لتطوير إنتاجهم والوصول به إلى مستوى التنافسية المحلية والدولية، وإشراك كافة أفراد الأسرة في نشاطها الإنتاجي.
وقالت: بادرة أمير منطقة مكة المكرمة ستساهم في التعريف بشكل أكبر بالإبداعات التي تقدمها الأسر المنتجة السعودية، وتعزز مساهمة الإنتاج الأسري الوطني في التنمية المستدامة والوصول به للعالمية، علاوة على أنها تترجم شعار غرفة جدة "كلنا منتجون"، متمنية أن يركز الإعلام الدولي الذي يهتم بتغطية فعاليات منتدى جدة الاقتصادي لهذه الفئة وإعطائها حقها.