.
.
.
.

الغنيم يستقيل من "الاتصالات" السعودية بعد 9 أشهر

في حلقة جديدة من مسلسل استقالات كبار قيادات الشركة

نشر في: آخر تحديث:

قدم الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية "STC" الدكتور خالد بن عبد العزيز الغنيم استقالته، بعد ما يقرب من تسعة أشهر على تعينيه رئيساً تنفيذياً للشركة، حيث تولى الغنيم منصبه في الثامن عشر من يونيو الماضي خلفاً للمهندس سعود الدويش.

وقالت شركة الاتصالات السعودية في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية "تداول", إن الرئيس التنفيذي للمجموعة الدكتور خالد بن عبد العزيز الغنيم تقدم باستقالته من منصبه مساء أمس السبت لظروف خاصة.

وأكدت الشركة أن مجلس الإدارة وافق على هذه الاستقالة، على أن يحدد تاريخ سريانها في وقت لاحق سيتم إعلانه في حينه.

وكانت شركة الاتصالات السعودية قد أعلنت أن مجلس إدارة الشركة وافق في اجتماعه المنعقد يوم الثلاثاء 15/7/1433هـ الموافق 5/6/2012 على تعيين الدكتور خالد بن عبدالعزيز الغنيم رئيساً تنفيذياً للمجموعة اعتباراً من يوم الاثنين 28 /7/1433هـ الموافق 18/ 6 /2012.

وقال الدكتور خالد الغنيم في رسالة إلى موظفي الشركة، "إخواني أسرة الاتصالات السعودية، حين تتجاذبنا الخيارات الصعبة، فإننا ننحاز إلى الخيار الذي نثق أنه الصواب حتى وإن كان الخيار الذي لا نحبه".

وأضاف "يؤسفني إبلاغكم بأني قدمتُ استقالتي من منصبي لمجلس إدارتنا الموقر، وقد تفضل المجلس بقبولها صباح هذا اليوم".

وتابع في رسالته" أيها الإخوة: لم أكن في يوم من الأيام أقرب إلى رجال الاتصالات السعودية مما أنا عليه اليوم، ولم أكن في يوم من الأيام أشد ثقة برجال الاتصالات السعودية مما أنا عليه اليوم".

وتعد استقالة الغنيم إحدى حلقات مسلسل الاستقالات التي طالت عدداً من كبار موظفي شركة الاتصالات السعودية في أقل من عام، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول استراتيجية الإدارة الجديدة الهادفة الى تغيير السياسة القائمة لضمان تنافسية الشركة.

وبدء مسلسل الاستقالات في شركة للاتصالات السعودية في الثاني من أبريل الماضي مع سعود الدويش الرئيس التنفيذي للمجموعة الذي غادر منصبه في السادس من يونيو 2012.

وتوالت بعد الدويش الاستقالات لتبدأ مع غسان حاصباني الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية في الاتصالات السعودية في أغسطس 2012، ضمن الجولة الأولى من الاستقالات تلاه الدكتور زياد العتيبي رئيس العمليات الفنية في مجموعة الاتصالات السعودية والدكتور سعد بن ظافر القحطاني رئيس العمليات الاستراتيجية بمجموعة الاتصالات السعودية في سبتمبر الماضي.

وفي الجولة الثانية من الاستقالات, شهد هذا العام تنحي جميل الملحم الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية في فبراير إضافة إلى استقالة إبراهيم العمر نائب الرئيس بقطاع الأفراد في شركة الاتصالات السعودية وبندر القفاري نائب الرئيس للعمليات الفنية في مجموعة الاتصالات السعودية هذا الشهر.

يذكر أن الأرباح الصافية لمجموعة الاتصالات السعودية شهدت تراجعا تدريجيا خلال السنوات الست الماضية مع دخول المنافسة إلى السوق السعودية/حيث انخفضت الأرباح بـ 43% بنهاية العام الماضي مقارنة مع عام 2006.