20 مليار درهم حجم التأمين التكافلي العائلي عالمياً بـ2016

خبير: صناعة التمويل الإسلامي في الشرق تمر بنقطة تحوّل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يرتفع حجم أقساط التكافل العائلي في العالم بنسبة 154% خلال خمس سنوات، ليصل إلى نحو 20.5 مليار درهم بنهاية عام 2016، مقابل 8 مليارات درهم بنهاية عام 2011، بحسب التقرير السنوي للتكافل الذي أعدته شركة "ميليمان" لعام 2013.

ووفقاً لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، أشار التقرير الذي تم استعراضه خلال مؤتمر التكافل العالمي الثامن الذي بدأ فعالياته في دبي أمس، إلى أن قطاع التكافل العائلي يسجل تفوقًا ملحوظًا مقارنة بمعدلات نمو الطرق التقليدية للتأمين على الحياة.

ولفت إلى أن التكافل العائلي سجل معدل نمو سنوي مركباً بلغت نسبته نحو 32% خلال السنوات الخمس الماضية.

وقال جيف سينجر، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، إن صناعة التمويل الإسلامي في الشرق الأوسط تمر حالياً بنقطة تحوّل بعد إعلان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مجموعة من المبادرات الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز اقتصادي الإسلامية.

وأضاف أن مركز دبي المالي العالمي يهدف إلى تعزيز إمارة دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي وتواصل تعزيز مكانتها باعتبارها منصة مثالية لهذا الاقتصاد الإسلامي المتنامي.

وقال إن التمويل الإسلامي يمثل حالياً 1,5% من إجمالي الأصول العالمية ويسجل التمويل الإسلامي أسرع معدلات تتراوح بين 15 و20% سنوياً.

ومن جانبه قال صالح ملائكة، رئيس مجلس إدارة مجموعة رصد الدولية القابضة نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة سلامة، إن صناعة التكافل سجلت نمواً قوياً على مدار السنوات القليلة الماضية.

وتوقع استمرار نمو القطاع خلال السنوات المقبلة خاصة مع التوسّع المتنامي في الأسواق الرئيسة القائمة على أسس اقتصادية راسخة.

وفي المقابل ألمح ملائكة إلى الضغوط التنافسية المتزايدة التي تواجهها تلك صناعة التكافل ما يفرض على الشركات تحسين الأداء التنافسي والتحول إلى آلية مناسبة تُحقِّق أرباحاً كبيرة من التأمين.

ومن جهته، أشار حسين محمد الميزه، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـشركة أمان، إلى تزايد الاهتمام العالمي بالإمكانات الهائلة والفوائد العديدة لاستخدام منتجات التأمين التكافلي المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.


وقال غسان مروش، الرئيس التنفيذي لشركة تكافل الإمارات، إن إشراك الجيل الجديد في خدمات التكافل أصبح ضرورة بهدف الوصول لنمو مستدام في صناعة التكافل على المدى الطويل.

وأضاف أن الميكروتكافل هو عبارة عن آلية مبتكرة لتوفير الحماية التأمينية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية إلى تلك الفئة من العاملين الأقل حظاً والذين هم بحاجة ماسّة لبرنامج تأميني يوفّر الحماية لهم بتكلفة معقولة.

وقال يجب العمل تنظيم وتطوير صناعة التكافل، من خلال توحيد أو تنسيق الإطار التنظيمي لمجمل صناعة التكافل في كافة أنحاء المنطقة، وأن تكون أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية أكثر وضوحاً.

وأكد أنه ينبغي التركيز على تطوير الموارد البشرية من خلال أصحاب الخبرة الملائمة لتحقيق الكفاءة والاستدامة طويلة الأمد، ومن الضروري تجنب المنتجات التقليدية والاستثمار عوضاً عن ذلك في الأبحاث والتطوير لإيجاد منتجات التكافل الحقيقي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.