.
.
.
.

الروسي عثمانوف ينتزع عرش أثرياء بريطانيا من ميتال الهندي

بحسب قائمة "صنداي تايمز" لأغنياء المملكة المتحدة عن عام 2013

نشر في: آخر تحديث:

تربع رجل الأعمال الروسي علي شير عثمانوف على صدارة قائمة صحيفة صنداي تايمز لأثرياء بريطانيا هذا العام، بعد أن زادت ثروته إلى 13.3 مليار جنيه استرليني (20.3 مليار دولار) ليطيح بقطب صناعة الصلب الهندي لاكشمي ميتال الذي واجه عاما عسيرا.

وتراجع ميتال إلى المركز الرابع على القائمة - التي يهيمن المليارديرات الروس والهنود على مراكزها الأولى- بعد ثمانية أعوام احتفظ خلالها بالمركز الأول، حيث انخفضت ثروته بمقدار 2.7 مليار جنيه استرليني إلى عشرة مليارات جنيه.

وأظهر المسح السنوي الذي تجريه الصحيفة البريطانية أن ثروة عثمانوف ارتفعت بمقدار 985 مليون جنيه خلال العام المنصرم.

وولد عثمانوف في أوزبكستان، وهو أغنى رجل في روسيا ويمتلك حصة كبيرة في نادي أرسنال الذي ينافس في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ويمتلك عثمانوف- الذي جاء بالمركز الثاني على القائمة العام الماضي- ساتون بليس مقر الإقامة السابق لقطب النفط جيه. بول جيتيفي في منطقة ساري البريطانية.

وجنى رجل الأعمال الروسي 1.6 مليار جنيه من بيع أسهم في فيسبوك بعد إدراجها في البورصة العام الماضي، كما يمتلك حصة كبيرة في شركة ميجافون الروسية للهاتف المحمول، ويسيطر على شركة ميتالو انفست للحديد والصلب.

وتضرر ميتال الرئيس التنفيذي لشركة أرسيلور ميتال كبرى شركات الصلب في العالم من هبوط قيمة سهم الشركة من أكثر من 12 يورو ليصل قبل عام إلى 9 يورو يوم الجمعة.

ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها الكثيرون في بريطانيا ارتفع عدد المليارديرات إلى مستوى قياسي بلغ 88 مليارديرا، مقارنة مع 77 مليارديرا العام الماضي.

وزاد إجمالي ثروات أغنى ألف شخص في بريطانيا بمقدار 35 مليار جنيه، ليصل إلى 450 مليار جنيه.

وقال متحدث باسم صحيفة صنداي تايمز إنه يشترط للإدراج على القائمة أن يكون الشخص إما حاملا لجواز سفر بريطاني أو تربطه علاقة قوية ببريطانيا كأن يكون مقيما بها أو قضى وقتا طويلا هناك.