.
.
.
.

الاستثمارات الخليجية تجعل لندن جزءاً من الشرق الأوسط

العاصمة البريطانية أصبحت بمثابة الإمارة الثامنة من دولة الإمارات العربية

نشر في: آخر تحديث:

كشف عمدة لندن بوريس جونسون عن "رؤيه لندن 2020" الهادفة لضمان مستقبل لندن كمدينة عالمية وكعاصمة تساهم بنسبة 22% في إجمالي النشاط الاقتصاد البريطاني.

وشدد جونسون في "رؤيته للندن" التي وصفها بأعظم مدينة في العالم، على أهميةِ تطويرِ خِدْماتِ النقل نظرا لدورِها في تنشيطِ النمو وإحياءِ ضواحي العاصمة.

ومن أبرزُ مشروعاتِ النقل توسيع طاقة استيعابِ المترو ومدُّ خطٍ جديدٍ إلى جنوبِ غربِ المدينة وتدشين القطاراتِ السريعةِ المعروفةِ بـ(crossrail) وإنشاء مطار جديدٍ شرقَ لندن.

وقال بوريس جونسون، "أستطيع أن أقول إنه من ناحية العمل والسكن والاستثمار وإحياء الروح، فإن لندن أعظم مدينة في العالم".

ومن المتوقع أن يصل التعداد السكاني في لندن إلى 10 ملايين نسمة بحلول عام 2030 لذا تحتاج العاصمة إلى إنشاء 400 ألف وحدة سكنية وتأمينِ نصفِ مليونِ وظيفة على مدار السنواتِ العشر القادمة.

ويسعى جونسون إلى جذب الاستثمارات الأجنبيةِ إلى المناطقِ الواعدة مثلِ الموانئ الشرقيةِ.

وأشاد العمدة بالاستثمارات الخليجية التي جعلت من لندن وفقاً لتعبيره "جزءاً منَ الشرقِ الأوسط"، وقال "لندن تمثل فرصة رائعة للمستثمرين الدوليين وأسعدني لقاء الكثيرين أثناء زيارتي للخليج مؤخراً يعتبرون لندن مسكنهم الثاني ومكانا يودون أن يستثمروا فيه، وقيل لي عندما كنت في أبوظبي إنني أصبحت بمثابة عمدةَ الإمارة الثامنة من دولة الإمارات".

وانتقض بعض المسؤولين قلةَ التفاصيلِ في خطةِ جونسن والتوقيت المتأخرَ لإطلاقِها، حيث قال دارين جونسون، رئيس مجلس لندن وعضو الحزب الاخضر المعارض، "لماذا انتظرنا هذه المدة الطويلة لإطلاق الرؤية؟ العمدة انتخب عام 2008 ونحن الآن في عام 2013 وهو قال اليوم إنه لن يرشح نفسه لفترة ثالثة بعد 3 سنوات، إذن لماذا استغرقت الرؤية كل هذا الوقت الطويل؟"

ويود جونسون، أن تكون رؤيته للندن نقطة البداية لحوار مجتمعي حول مستقبل العاصمة مع العلم أن ولايته سوف تنتهي عام 2016 بمعنى أن مسؤولية تحقيق هذه الرؤية على أرض الواقع سوف تنتقل إلى من يحل محله.