دراسة تدعو لربط بيع شرائح الجوال السعودية بـ "البصمة"

بهدف الحد من المشاكل الناتجة عن الشرائح مجهولة الهوية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تعتزم شركة سعودية متخصصة في قطاع الاتصالات، رفع دراسة مشروع إلى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، تقترح فيها ربط عملية استخراج شرائح الهاتف الجوال بالبصمة المسجلة لدى مركز المعلومات الوطني، كمتطلب رئيس، بدلا من الإجراء المعمول به حاليا، المتمثل في تسجيله برقم الهوية الوطنية أو الإقامة لغير السعوديين.

وقال إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس إدارة شركة سعودي كول التجارية في تصريح لصحيفة الاقتصادية، إن شركته وبتحالف مع شركة فرنسية، نفذت دراسة متكاملة تتضمن وضع آليات محددة يتم من خلال ربط رقم شريحة الجوال بالهوية ببصمة صاحبها، وذلك للحد من الشرائح مجهولة الهوية سواء مسبقة الدفع أو المفوترة، للحد من المشاكل التي تحملها الشرائح غير النظامية.

وذكر أن الدراسة تتضمن كذلك ربط جميع الجهات ذات العلاقة بالحاسب الآلي، سواء من شركات الاتصالات وهيئة الاتصالات ومكاتب العمل والجوازات، بحيث تتيح كافة الخيارات ومن ضمنها قطع الرقم فورا بالنسبة لغير السعوديين في حال الخروج النهائي.

وبين آل الشيخ أن الشركة ستقوم بتزويد هيئة الاتصالات، بالدراسة للنظر فيها، مشيرا إلى أن قرار الهيئة الأخير، بخصوص ربط الشريحة برقم الهوية للمواطنين أو الإقامة، رغم أنه أسهم في تنظيم السوق والقضاء على نسبة كبيرة من السوق السوداء لشرائح الجوالات، إلا أن أساليب المتعاملين في هذه السوق كانت قادرة على الاختراق.

وأشار إلى أن القرار أيضا، دفع بشكل غير مباشر إلى تعزيز هذه السوق السوداء عند بعض ضعاف النفوس المتعاملين مع شركات الاتصالات، من خلال توجههم إلى بيع كميات كبيرة من الشرائح بأسماء عمالة وافدة مغادرة أو حتى موجودة في البلاد، إضافة إلى استغلال أسماء أشخاص زاروا السعودية وغادروا، وبقيت أرقام هوياتهم مرتبطة بشرائح مسبقة الدفع.

يذكر أن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، طبقت تنظيم ربط شحن شرائح الاتصالات مسبقة الدفع للهاتف المتنقل، أو إعادة شحنها أو تحويل رصيدها برقم الهوية أو الإقامة، الذي تم بموجبه الاشتراك في الخدمة اعتباراً من يوليو 2012.

وقال سلطان المالك المتحدث الرسمي لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، في تصريحات سابقة إن هناك عقوبات ومخالفات ستطول الشركات المسوقة للشرائح غير النظامية تصل إلى 25 مليون ريال، ويمكن مضاعفتها في حال تكرار المخالفة، إضافةً إلى إضفاء صفة النفاذ المعجل لاستحصال تلك الغرامات، والتشهير بالمخالفين.

وأضاف، أن أي شخص يقوم بشراء شريحة يعلم أنها مسجلة باسم شخص آخر يعد منتحلاً للشخصية، موضحا أن العقوبات التي تطول المحال التجارية المخالفة تقع ضمن اختصاص البلديات، أما الأفراد في حال كانوا مقيمين، فإن الشرطة والجوازات والعمل هي التي تتولى مهمة تنفيذ العقوبة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.