1.6 مليون عامل استفادوا من مهلة تصحيح أوضاعهم بالسعودية
التشييد والبناء وتجارة الجملة والتجزئة أكثر الأنشطة التي نُقلت لها خدمات العمالة
قالت وزارة العمل السعودية إن عدد المستفيدين من المهلة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين لتصحيح أوضاع المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل من المنشآت والعمالة والأفراد، بلغ منذ بدء المهلة وحتى الأسبوع الثامن 1.581 مليون مستفيد.
ويعود ارتفاع أعداد المستفيدين مقارنة بآخر إحصاء صادر عن الوزارة بهذا الخصوص، إلى حصر أعداد العمالة التي جددت رخص عملها وبلغت 926.330 عاملاً منذ بدء الحملة.
وبينت الوزارة أن عدد العمالة الذين تم نقل خدماتهم منذ بدء المهلة حتى الأسبوع الثامن بلغ 329.468 عاملاً، بنسبة تقدر بـ21% من إجمالي المستفيدين من مهلة التصحيح، فيما بلغت نسبة العمالة التي تم تغيير مهنتها في نفس النسبة 21%، أما من استفادوا من إصدار رخص العمل فقد بلغت نسبتهم 59%.
وعلى صعيد التوزيع الجغرافي لعمليات التصحيح، فقد أظهرت الإحصاءات أن منطقة الرياض ما زالت أكثر مناطق المملكة من حيث عدد المستفيدين من الاستثناءات والإعفاءات الخاصة بفترة المهلة التصحيحية، حيث سجلت الإحصاءات 112.200 عامل تمت علميات نقل خدماتهم، بنسبة 34% من إجمالي المستفيدين من نقل الخدمات على مستوى المملكة.
وجاءت منطقة مكة المكرمة ثانياً في أعداد المستفيدين من المهلة، حيث بلغ عدد العمالة التي نقلت خدماتها حتى نهاية الأسبوع الثامن من المهلة 78.434 عاملاً، بنسبة 24%، فيما سجلت المنطقة الشرقية ثالثاً في أعداد العلميات التصحيحية، حيث بلغ إجمالي العمالة التي نقلت خدماتها حتى نهاية الأسبوع الثامن 66.627 عاملاً بنسبة 20%، تلتها منطقة المدينة المنورة بعدد العمالة التي نقلت خدماتها حتى نهاية الأسبوع الثامن من المهلة 16.142 عاملاً بنسبة 5%.
ومن جهة أخرى، كشفت الإحصاءات الرسمية لعمليات التصحيح حتى نهاية الأسبوع الثامن عن أعداد المستفيدين من خدمات تعديل المهن، حيث بلغ إجمالي عدد الذين تم تعديل مهنهم منذ بدء الحملة 141.034 عاملاً، واستحوذ الأسبوع الثامن فقط على أعلى نسبة لخدمات تعديل المهنة بنسبة بلغت 30% بواقع 42.432 عملية تعديل مهنة.
وحول مسميات المهن وأكثرها تعديلاً، فقد أشارت الإحصاءات إلى أن مهنة عامل هي الأكثر بنسبة 24% من إجمالي المهن التي تم تعديلها، حيث استفاد من هذه العمليات 33.487 عاملاً حتى نهاية الأسبوع الثامن.
وأشارت إحصاءات وزارة العمل إلى أن أنشطة التشييد والبناء وتجارة الجملة والتجزئة أكثر الأنشطة الاقتصادية التي نقلت إليها خدمات العمالة، وذلك بواقع 51% لقطاع التشييد والبناء، و22% لنشاط الجملة والتجزئة، حيث بلغ عدد العمال الذين نقلوا خدماتهم في قطاع التشييد والبناء منذ بدء الحملة وحتى نهاية الأسبوع الثامن 155.038 عاملاً، في حين بلغ إجمالي المنقولين لقطاع تجارة الجملة والتجزئة منذ بدء الحملة وحتى نهاية الأسبوع الثامن 66.598 عاملاً.