النقد الدولي ينتظر رئيس مصر المقبل لإعادة مفاوضات القرض
الصندوق لن يجري تعاملات مع دول تشهد اضطرابات سياسية
قال صندوق النقد الدولي إنه يتابع تطورات الأحداث في مصر بعد أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي ليرى من سيمسك بزمام الأمور في البلاد قبل أن يدرس استئناف المحادثات مع القاهرة حول قرض بقيمة 4.8 مليار دولار.
وتقليدياً فإن صندوق النقد الذي مقره واشنطن لا يجري تعاملات مع دول تشهد اضطرابات سياسية خطيرة.
وقال متحدث باسم الصندوق إننا نتابع الوضع في مصر عن كثب، التطورات في الأيام القليلة الماضية خطيرة جدا، نأمل أن تعمل جميع الأطراف بشكل بناء من أجل نتيجة سلمية."
وأجرى صندوق النقد محادثات مع مصر على مدى أكثر من عام بشأن قرض تحتاجه للمساعدة في مكافحة أزمة اقتصادية حادة.
وتعثرت المحادثات مع عزوف حكومة مرسي عن قبول شروط الصندوق لخفض الدعم للوقود وزيادة ضرائب المبيعات.