.
.
.
.

الإماراتيون يقبلون على إنشاء مزارع لإنتاج اللؤلؤ

الجوهرة البيضاء تشهد إقبالاً كبيراً في سوق المجوهرات

نشر في: آخر تحديث:

تشهد زراعة اللؤلؤ إقبالاً واسعاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تحاول إعادة هذا التراث المتجذر في تاريخها.

ويرصد تقرير لقناة "العربية" محاولة إعادة إحياء جزء مفقود في التراث الخليجي، حيث بدأ بعض المواطنين الإماراتيين بإنشاء مزارع لإنتاج اللؤلؤ الذي كان فيما مضى رمزاً وطنياً في دولة الإمارات.

يقول عبدالله السويدي، نائب مدير"of rak": "إنتاج اللؤلؤ الزراعي يحصد اليوم ثمار عمله.. بعدما زرع حبيبات اللؤلؤ.. هنا في خليج رأس الخيمة، إحدى الإمارات السبع في الإمارات العربية المتحدة، قبل عشر سنوات".

وتتكوّن الجوهرة البيضاء كما يسميها الإماراتيون عند دخول جسم غريب طفيلي إلى المحارة، ويحاط هذا الجسم بنسيج تفرز عليه المادة اللؤلؤية كنوع من المقاومة.

أما اللؤلؤ المزروع فإنه يتكون بنفس الطريقة، ولكن الاختلاف يكمن في تدخل الإنسان في عملية حجم وشكل الجسم الداخل في أنسجة المحارة، وذلك بإدخال نواة مستديرة مع قطعة من النسيج المفرز للؤلؤ إلى داخل أحشاء المحارة، حيث تنمو قطعة النسيج وتحيط بالنواة، ومن ثم تفرز المادة اللؤلؤية التي تحيط بهذه النواة.

"Rak pearl" أو لآلئ رأس الخيمة، هي المنتج الوحيد في المنطقة لهذا النوع من اللآلئ، وتملك الشركة اليوم نحو 40 ألف صدفة تحت مياه هذا الخليج، وتنظم سلطة دبي للسلع المتعددة (dmcc) مزاداً حصرياً لبعض منجاتها.

وفي الماضي، كان يستغرق استخراج اللؤلؤ عدة أسابيع أو أشهر، ولكن مع التطوّر أصبح هذا الأمر أكثر سهولة مع بدء عمل هذه المزارع.