.
.
.
.

الاقتصاد البريطاني يشهد قفزة في صادراته لأوروبا

هبط العجز التجاري إلى النصف في يونيو

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت بيانات رسمية أن إجمالي العجز التجاري لبريطانيا هبط بمقدار النصف تقريباً في يونيو إلى 1.5 مليار جنيه إسترليني، مدعوماً بقفزة في الصادرات إلى الدول خارج الاتحاد الأوروبي.

وقال المكتب الوطني للإحصاءات إن العجز في تجارة السلع انخفض بشكل فاق التوقعات في يونيو ليصل إلى أدنى مستوى في حوالي عام مع انتعاش الصادرات، وهو ما يعطي دفعة للآمال بتعافي الاقتصاد.

وأضاف المكتب أن العجز في تجارة السلع انكمش إلى 8.1 مليار جنيه من 8.7 مليار جنيه في مايو.

وتراجع العجز في تجارة السلع مع الدول خارج الاتحاد الأوروبي إلى 2.6 مليار جنيه في يونيو من 4.0 مليارات جنيه في مايو، مسجلا أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2005 . وسجلت تجارة الخدمات فائضاً.

وقفزت صادرات السلع البريطانية إلى الصين إلى مستوى قياسي مرتفع في يونيو وصعدت بأكثر من 20% في الربع الثاني مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وعلى النقيض فإن صادرات بريطانيا إلى ألمانيا هبطت 9% في الربع الثاني في حين سجلت الواردات، وخصوصا الأدوية والمستحضرات الطبية زيادة قوية.

ومنذ الأزمة المالية أكد صانعو السياسة الاقتصادية الحاجة إلى إعادة موازنة الاقتصاد البريطاني لتقليل الاعتماد على الاستهلاك المحلي والاتجاه نحو زيادة الصادرات. وكان التقدم في السنوات القليلة الماضية بطيئا على الرغم من هبوط قدره 20% في قيمة الإسترليني منذ عام 2008.