.
.
.
.

ضغوط أوروبا تدفع الجنيه المصري لهبوط طفيف أمام الدولار

خبراء: الدعم العربي قلل من الضغوط التي قد يتعرض لها سوق الصرف

نشر في: آخر تحديث:

عاد الدولار للصعود مجدداً بعد شهر من تماسك الجنيه المصري، وسط حالة من الترقب لما تسفر عنه الضغوط الأوروبية على الحكومة المصرية إزاء الأوضاع والتطورات التي تشهدها الساحة المصرية.

وفيما استقر سوق الصرف في البنوك والتعاملات الرسمية، شهد السوق الموازي ارتفاعات طفيفة في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، كما استقرت أسعار صرف الريال السعودي والدرهم الإماراتي واليورو، ولم تشهد سوى تغيرات طفيفة.

وقال عاملون بشركات صرافة لـ "العربية.نت"، إن شركات الصرافة عادت لنشاطها مجدداً بعد أيام من التوقف بسبب الأحداث التي شهدها مصر مؤخراً على خلفية فض اعتصامات رابعة العدوية والنهضة بالقوة، وبدأت الحركة تعود لمكاتب الصرافة التي بدأت تستقبل عملاءها منذ أمس الأول.

وسجل سعر صرف الدولار الأميركي في السوق الرسمي في تعاملات أمس نحو 6.9848 جنيه للبيع و7.0162 جنيه للشراء. فيما ارتفع في السوق السوداء من 7.05 جنيه للشراء في تعاملات الاسبوع الماضي إلى نحو 7.13 جنيه للبيع.

وسجل سعر صرف الريال السعودي في السوق الرسمي وغير الرسمي نحو 1.85 جنيه للبيع و1.92 جنيه للبيع، فيما استقر سعر صرف الدرهم الإماراتي عند نحو 1.86 جنيه للبيع و1.91 جنيه للشراء.

وقال رامي محمود، مدير تنفيذي لشركة صرافة بالقاهرة، إن مكاتب شركات الصرافة بدأت تعود للعمل منذ أمس الأول، وذلك بعد عودة الهدوء والاستقرار النسبي لمحافظتي القاهرة والجيزة وبعض المحافظات الأخرى، مؤكداً إمكانية ارتفاع سعر صرف الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه خلال الأيام المقبلة.

وأوضح محسن محمود، من حسابات البنك الأهلي، أن المؤشرات تؤكد ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه خلال الأيام المقبلة، وذلك بدعم الضغوط التي تمارسها دول الاتحاد الأوروبي على مصر والتي من شأنها زيادة الإقبال على شراء العملات الأجنبية تخوفاً من حدوث أي مشاكل مستقبلية في سوق الصرف.

ولفت إلى أن المنح والمساعدات العربية من المتوقع أن تحد من استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وأن احتياطي النقد وفقاً لما أعلنه البنك المركزي قبل يومين في الحدود الآمنة، وبالتالي فلا يوجد ما يدعو للقلق من هذه الارتفاعات الطفيفة.