.
.
.
.

انتهاء مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية في عامين

التويجري لـ"العربية.نت": المشروع ثنائي ويصب في صالح الربط العربي الكلي

نشر في: آخر تحديث:

قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشؤون الاقتصادية، السفير الدكتور محمد التويجري، إن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية هو مشروع ثنائي بين مصر والسعودية، وليس للجامعة أي دخل فيه سوى تحفيز وتشجيع وإتمام تنفيذ المشروع.

وأوضح التويجري في تصريحات لـ"العربية.نت"، أن ما يهم الجامعة هو مشروع الربط الكلي بين كل الدول العربية أعضاء الجامعة، ولكن بالنسبة لمشروعات الربط الثنائية فإن الجامعة لا تملك إلا أن تدعم هذه المشروعات التي من المؤكد أنها تصب في النهاية في صالح الربط العربي الكلي.

كان وزير الكهرباء المصري، المهندس أحمد إمام، قد استعرض تقريراً تضمن قرب عقد اجتماع بين الجانب المصري والسعودي منتصف الشهر الجاري بالقاهرة لمراجعة كراسة الشروط الفنية والمرجعية لاختيار الاستشارى التنفيذى للمشروع تمهيداً لطرحها أوائل الشهر القادم.

كما تم الانتهاء من اختيار الموقع المناسب لمحطة المحولات من الموقعين الجارى دراستها، بحيث تكون قريبة من الكابل الأرضى لتقليل طول المسار والحصول على التراخيص والموافقات من الجهات المعنية. وقد تم اختيار استشارى للدراسات البيئية لمسار الخط ومن المنتظر أن يقدم تقريره خلال ثلاثة أشهر.

وقال نائب رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، المهندس مدحت رمضان، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، إن هذا المشروع من شأنه تخفيف الأحمال في مصر والسعودية، ومن المتوقع أن تنتهي أزمات تخفيف الأحمال بعد تنفيذ المشروع الذي من المتوقع أن يستغرق تنفيذه عامين.

ولفت إلى أن أوقات الذروة تختلف في مصر والسعودية، فأوقات الذروة في السعودية في النهار أما في مصر فهي بالليل، وبالتالي سوف يستفيد البلدان من اختلاف مواقيت الذروة.

وأوضح رمضان أنه لا يوجد مشاكل في تمويل المشروع سواء بالنسبة للجانب المصري أو السعودي، مؤكداً أن هناك إصرارا من الجانبين على الانتهاء من تنفيذ المشروع الذي من المفترض أن يشرف عليه قطاع الكهرباء المصري والسعودي.