.
.
.
.

مصر تفاوض السعودية والإمارات والكويت على تمويل مشروعات

الببلاوي أكد أن بلاده حصلت على 12 مليار دولار بالكامل من الدول الثلاث

نشر في: آخر تحديث:

أكد رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي، الخميس في مقابلة صحفية، مع "المصري اليوم" أن بلاده تتفاوض مع السعودية والامارات والكويت على حزم تمويل جديدة، عقب الحصول على مساعدات بالكامل قيمتها 12 مليار دولار من الدول الثلاث.

وحول المفاوضات، قال الببلاوي "لن أفصح عن الرقم، الموضوع مازال قيد الحوار مع الدول الثلاث".

وأكد أن مصر حصلت "بالكامل" على 12 مليار دولار مساعدات من دول السعودية والإمارات والكويت، منها 6 مليارات دولار كودائع و3 مليارات لشراء مواد بترولية و3 مليارات كمنحة.

وأعلن الببلاوي أن الدولة لن ترفع الحد الأدنى للأجور "لأن الميزانية لا تسمح".

ورداً على سؤال لصحيفة "المصري اليوم" عما إذا كانت الحكومة سترفع الحد الأدنى للأجور البالغ حالياً ‭730‬ جنيهاً شهرياً، قال الببلاوي: "لن نرفع الحد الأدنى للأجور لأن الميزانية لا تسمح بالإضافة إلى أن الحد الأدنى يختلف عن متوسط الأجر".

وأوضح رئيس الوزراء أنه في المقابل مهتم أكثر بتطبيق الحد الأقصى للأجور لكن "هناك صعوبات في تفعيله لوجود أموال لا يتم معرفة مصدرها".

وتعد زيادة الحد الأدنى للأجور من المطالب التي يترقب كثيرون تنفيذها في بلد يعيش أكثر من 40% من سكانه البالغ عددهم نحو 85 مليون نسمة على أقل من دولارين يومياً.

وقال الببلاوي للصحيفة إن الحد الأقصى للأجور سيطبق على رؤساء الشركات الكبرى والبنوك وكذلك على ممثلي الحكومة في الشركات الخاصة أو المساهمة.

وأضاف أن سعر توريد محصول القمح في الموسم الجديد عام 2014 سيبلغ 410 جنيهات للأردب (150 كيلوغراماً). وأضاف الببلاوي للصحيفة "سنرفع سعر توريد القمح إلى 410 جنيهات".

ويبدأ موسم حصاد القمح في منتصف أبريل وينتهي في منتصف يوليو. وبلغ سعر توريد محصول القمح خلال الموسم الماضي ما بين 390-400 جنيه للأردب وفقاً لدرجة النقاء. واشترت الحكومة من الفلاحين نحو 3.6 مليون طن.

وتشتري مصر عادة نحو 10 ملايين طن من القمح سنوياً من الأسواق الدولية وتستخدم خليطاً من القمح المحلي والقمح المستورد لإنتاج الخبز المدعم الذي يعتمد عليه ملايين المصريين.

وقال الببلاوي للصحيفة إن بلاده أكبر مستورد للقمح في العالم تعاني "من عجز شديد في الصوامع اللازمة للتخزين ونسعى لحل تلك المشاكل".