انتهاء مهلة التصحيح تنذر بإغلاق 1000 محل ذهب بالسعودية

المهنا: أجانب تلاعبوا بالسوق لسنوات وأداروا ورشاً بأسماء شكلية لسعوديين

نشر في: آخر تحديث:

توقع خبير في قطاع الذهب في السعودية إغلاق أكثر من 1000 محل ذهب فور الانتهاء من مهلة تصحيح أوضاع العمالة المخالفة، وتقلص أعداد المعارض إلى النصف.

وبحسب صحيفة "الشرق"، أكد رئيس لجنة الذهب والمجوهرات في غرفة الشرقية، عبدالغني المهنا، أن سوق الذهب بالمملكة خلال الأعوام الماضية شهد تلاعبا من قبل أجانب يديرون معارض ورش تصنيع لحسابهم بأسماء شكلية لسعوديين حتى وصل عدد المعارض في جميع مدن المملكة إلى ألفي معرض.

وقال المهنا إن العاملين السعوديين في معارض الذهب في الشرقية يشكلون 95% من العمال، لكن هذه النسبة معكوسة في مدن أخرى في المملكة التي لا يشكل السعوديون العاملون في محلات الذهب فيها سوى 5%، مضيفا أن الأربع سنوات الماضية شهدت خروج 60% من مستثمري سوق الذهب السعودي، وذلك نتيجة تقلص هامش الربحية إلى 3% فقط نتيجة الارتفاعات المتلاحقة وغير المتوقعة لسعر الذهب.

وأوضح أن هذه النسبة من التجار خرجت عندما تراوح سعر الأونصة من 900 دولار إلى 1400 دولار، في حين أن من خرج من التجار بعد ذلك أي بعد أن ارتفع سعر الأونصة من 1400 دولار إلى 1950 دولارا لا يتجاوز 2% من التجار السعوديين كون النسبة الكبرى خرجت قبل وصول الأسعار إلى هذا الحد.

وأشار المهنا إلى أن خروج التجار شمل حديثي الاستثمار والتجار الذين توارثوا التجارة أباً عن جد، مؤكداً أن ارتفاع أرباح الاستثمار في العقار كان مغرياً لعدد كبير من التجار للدخول فيه.

وعن تهريب الذهب من داخل المملكة للخارج وبالعكس، قال "التهريب لا يعد ظاهرة ويحدث على نطاق محدود، والتهريب من الداخل للخارج يكون إما للذهب المسروق أو يكون غسيلا للأموال، أما التهريب من الخارج للداخل فيكون إما هربا من الضرائب، أو أن البضاعة تحمل عيارات غير مطابقة للمعايير في المملكة فيحاول إدخالها بطريقة أخرى".