موسم "الربيان" يرفع أسعار بورصة الأسماك في السعودية

التجار يشكون من هيمنة "العمالة الوافدة" والمواطنون عازفون عن السوق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

في هذا الوقت من كل عام ينتظر عشاق المأكولات البحرية في الخليجي بدء انطلاق موسم الربيان، والذي يشكل "تجارة" رائجة في العالم ومرغوبة بشكل كبير.

ولعل أسواق الأسماك في الدمام بالسعودية تعد واحدة من أهم الأسواق في المنطقة، بيد أن ذلك لم يمنع من تذمر المواطنين من ارتفاع أسعاره بشكل لافت، وفقا لصحيفة الشرق.

لكن التجار أرجعوا هذا الارتفاع إلى سريان موسم صيد الربيان، كاشفين عن تراجع كميات الربيان الداخلي للسوق 40% عن الكمية المماثلة التي كانت تدخل الأسواق في العام الماضي.

ويشهد سوق الأسماك المركزي في الدمام حركة متناغمة في الحراج اليومي، ودكاكينه تكتظ بالزبائن والباعة.

وقال مشرف مكتب بيع الجملة حبيب خريدة، الذي يعمل في هذا المجال منذ 22 سنة إن الحراج يبدأ يوميا من 10 صباحا، وحتى الثالثة عصرا، وتتدفق إلينا كميات الأسماك والربيان التي نتداولها، وتقدر كمية الأسماك بنحو 3 أطنان يوميا، والربيان 9 أطنان يوميا في موسمه.

وأشار خريدة إلى أن أسعار الأسماك ترتفع في موسم الربيان، مفسراً ذلك بأن كل القوارب تتحول لصيد الربيان، وتتجاهل الأسماك، فتقل كمياتها المعروضة في السوق، وبالتالي ترتفع أسعارها.

وأضاف "الربيان المعروض هذا العام، أقل بنحو 40% عن العام الماضي". وقال "كنت أحصل على 400 أو 500 ثلاجة (12 طناً تقريباً)، أما هذا العام، فأحصل يوميا على 250 – 300 ثلاجة فقط (9 أطنان)، ومن الأسماك أحصل على 3 أطنان يوميا.

وأشاد خريدة بسوق حراج أسماك الدمام المركزي، مفضلا إياه على غيره من الأسواق. وقال "أسماك السوق محلية من الدمام والجبيل ومنيفة وتاروت ودارين والخفجي، أما في الأسواق الأخرى، فتضم أسماكاً مستوردة من الخليج وباكستان والهند أيضا، تأتي بالطائرات وخاصة أسماك الكنعد، ومصدرها الهند وباكستان، وتباع على أنها بلدي".

ويطالب خريدة الأمانة أن تكثف الرقابة على أسواق الأسماك التي تعج بالعمالة الوافدة من الجنسيات الآسيوية.

ويقول إنها بسطت سيطرتها على سوق المفرد والجملة، وتعجب خريدة من الشباب السعودي تركوا صيد الأسماك، للعمالة الوافدة، وبحثوا عن مهن أخرى.

ويرى رضا الحسين، أحد العاملين في السوق أن العمل في هذا المجال مازال فيه الخير الكثير للشباب السعودي. وتساءل عن سبب انقراض مهنة النواخذة (سائق القارب). وقال إن جميع النواخذة في البحر الآن هم من الوافدين ولا يعملون بالراتب بل يعملون بـ"القلاطة" (أي النسبة المئوية)، التي تصل لـ50% لصاحب القارب، 50% للعامل.

وأضاف حمد الرميحي من محرجي سوق أسماك الدمام أن أسعار الربيان تتأثر بردم البحر، إذ تعد الشواطئ مبايض للأسماك والربيان، عندما تقضي عليها تقضي على السمك والربيان وهو في طور تكوينه. وبين أن سعر ثلاجة الربيان (40 كيلوغراماً) يصل إلى 1700 ريال، والحجم المتوسط 1200 ريال، والصغير 700 ريال.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.