.
.
.
.

علي المزيد

نشر في: آخر تحديث:

يمثل الحج مظهرا إسلاميا سنويا فيه منافع للناس ومن هذه المنافع المنفعة الاقتصادية وهي التي تعنينا في هذا المقام، فالحجاج بحاجة لمن يخدمهم والشعب السعودي يفرح قبل الحكومة السعودية بنجاح موسم الحج.
والحج كما تعرفون أيام معدودات يحتاج وظائف مؤقتة في شؤون محددة مثل مهنة الأدلاء والمرشدين وأقصد بذلك من يعرفون الحاج على الآثار الإسلامية التي انبثقت من مكة والمدينة ومواقعها في الطائف تكاد أن تنطق.

وظائف الباعة المتجولين وهي مهنة معروفة لست بصدد شرحها، وظائف السائقين فنحن نحتاج إلى سائقي حافلات لنقل الحجاج من المطار إلى المشاعر ثم نقل الحجاج بين المشاعر والحرم، وأثناء أداء النسك، وظائف الجزارين حيث يذبح أكثر من مليون ذبيحة ما بين هدي وأضحية. وظائف من يقومون بحفظ هذه الذبائح وتوزيعها على فقراء المسلمين.

ونحن في السعودية نعاني من البطالة غير المزمنة فلو درب شبابنا من قبل وزارة الحج ومركز أبحاث الحج وجامعة أم القرى بالإضافة إلى الغرف التجارية في منطقة الحجاز وأيضا فتح الباب لكل من أراد أن يتعاون في هذا المجال سواء من رجال الأعمال أو الجهات الاعتبارية لكان أفضل.

فبعض شبابنا للأسف لا يعرف مثل هذه الفرص والكثير منهم غير مؤهل للقيام بمثل هذه الوظائف رغم أن دخل بعضها يتجاوز العشرة آلاف ريال (2666 دولارا)، وبعض هذه المهن من الممكن أن يتحول إلى تجارة تتطور بحيث يصبح من امتهنها تاجرا لا موظفا.

ومن الممكن أن تبدأ هذه الأعمال بالتطوع لمن رغب في التطوع وبالأجر لمن أراد ذلك، فكلتا الطريقتين ممكنة لمن أراد، فهل نشهد في حج العام المقبل شبابا مؤهلين يشغلون هذه الوظائف المؤقتة التي قد تصبح مهنا دائمة؟ بقي أن أذكركم أن ما ذكرت من المهن على سبيل المثال لا الحصر. ودمتم.

*نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.