.
.
.
.

تريليونا دولار حجم عمليات تهريب الأموال حول العالم

دول أوروبا "القبلة" الأولى لأموال المسؤولين المهربة

نشر في: آخر تحديث:

قدّر تقرير للمنظمة الدولية للشفافية إجمالي الأموال المهربة للخارج على مستوى العالم ككل بتريليوني دولار، كان نصيب القارة الآسيوية منها 44% مقابل 17% لمنطقة الشرق الاوسط و17,7% لأوروبا الشرقية و4% لإفريقيا.

وفي مؤتمر اتحاد المصارف العربية الأخير قدّر نصيب العالم العربي من غسل الأموال وتهريبها بنحو 25 مليار دولار سنوياً، أي ما يعادل 2% من الناتج العربي الإجمالي العربي البالغ 1.2 تريليون دولار.

وقال علي بن محسن المري، المحامي الخاص للأمم المتحدة المكلف ملف استرداد الأموال المنهوبة من دول الربيع العربي، على هامش أعمال المنتدى العربي الثاني لاسترداد الأموال المنهوبة في مراكش، إن دولاً أوروبية وعربية على رأس الدول التي استقبلت أموال مسؤولين عرب سابقين أطاحت بهم ثورات الربيع العربي.

وأكد المري أن حجم هذه الأموال كبير وضخم جداً، مشيراً إلى أن عمليات التهريب تشمل جميع الدول العربية تهريباً واستقبالاً، لكن حجمها يختلف من بلد لآخر حسب حجم الاقتصاد، فمصر ليست تونس واليمن وكلاهما ليسا ليبيا.

وأوضح محامي الأمم المتحدة أن نزيف الأموال المهربة ازداد إبان الثورات العربية، ومازال مستمراً، وسيكون من بين نتائجه إفقار العالم العربي.

وشدد المري على أنه لا يقوم بدور الوساطة في قضاياً الأموال المهربة وإنما بدور قانوني صرف، فهناك دول في حاجة لمعرفة الإجراءات القانونية الواجب اتباعها لاسترجاع أموالها من فرنسا أو سويسرا أو ألمانيا أو أميركا.

وانتقد المري بشدة الدول الموجود لديها أموال الدول العربية المنهوبة، حيث اعتبرها تتحمل مسؤولية تاريخية وأخلاقية في إعادة هذه الأموال، لأن هناك شعوباً تموت جوعاً ولا تجد الرغيف.