.
.
.
.

اقتصاد السعودية يفقد 112 مليار ريال عبر بوابة الأجانب

تحويلات العمالة الشخصية تقفز 17.4% خلال 9 أشهر

نشر في: آخر تحديث:

حققت تحويلات الأجانب في السعودية من النفط الأجنبي قفزات بلغت نسبة 17.4% إلى 112 مليار ريال فقط خلال 9 أشهر، وذلك لأغراض التحويلات الشخصية مضافا إليها أغراض السفر للخارج، مقارنة بـ95.4 مليار ريال للفترة المماثلة من العام الماضي.

وبحسب وحدة التقارير بصحيفة الاقتصادية، حققت التحويلات نموا بـ34.8% بنهاية الربع الثالث من العام الجاري لتصل إلى 39.6 مليار ريال، مقارنة بـ29.4 مليار ريال للفترة المماثلة من العام الماضي.

وسجلت تحويلات الأجانب لأغراض شخصية ارتفاعا بنسبة 1.8% لتصل إلى 39.5 مليار ريال بنهاية الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة بالربع الثاني من العام نفسه، التي بلغت 35.1 مليار ريال.

وبلغ إجمالي هذه التحويلات خلال الأشهر التسعة 111.6 مليار ريال مقارنة بـ 94 مليار ريال للفترة المماثلة من العام الماضي مسجلة نموا قدره 18.7 في المائة.

كما حققت نموا على فترات المقارنة كافة سواء على صعيد الربع المقابل أو على مستوى الأشهر التسعة، بالإضافة إلى ارتفاعها لأغراض السفر للخارج بنسبة 23% لتبلغ 118 مليار ريال، بينما تراجعت بمقارنتها بالربع المماثل من العام الماضي وعلى فترة الأشهر التسعة وبنسبة 25.8% و77.4% على التوالي.

وبلغت مشتريات المصارف من النقد الأجنبي أعلى مستوياتها بنهاية الربع الثالث من العام الجاري 823.5 مليار ريال بزيادة مقدارها 404.7 مليون ريال عما كانت عليه في الربع الثاني من العام نفسه.

كما حققت نموا بنسبة 12.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي كانت عندها المشتريات 731.1 مليار ريال.

بالمقابل، تراجعت بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بنسبة 2.4% لتصل إلى 2.38 تريليون ريال مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق حيث كانت عند 2.44 تريليون ريال.

وتستحوذ المصارف الخارجية على النسبة الكبرى من مشتريات النقد الأجنبي بما نسبته 48.3% من إجمالي المشتريات بنهاية الربع الثالث من العام الجاري.

تلتها المصارف المحلية بنسبة 22.3%، ثم تأتي مؤسسة النقد بنسبة 16.1%