سعوديون: استثماراتنا في إثيوبيا "آمنة" والعوائد مشجعة

أكدوا أنهم لا يواجهون أي مشكلات وأن مشروعاتهم تحظى باهتمام الدولة

نشر في: آخر تحديث:

أكد مستثمرون سعوديون في إثيوبيا أن استثماراتهم لا تواجه أي عقبات أو مشكلات، وأن ما شهدته منطقة المنفوحة من أعمال شغب من بعض العمالة الإثيوبية في الرياض لم يؤثر مطلقاً على أوضاع استثماراتهم، مؤكدين أن تلك الاستثمارات المتنوعة بين المزارع ومصانع عصر الزيوت تحظى باهتمام وحماية الجهات المسؤولة التي وعدتهم وفق الأنظمة بدعم كل المستثمرين.

بداية يؤكد رئيس اللجنة الوطنية للاستثمار في إثيوبيا عيد المعارك لـ "العربية نت" أنه لم يتبين حتى الآن أن هناك مشكلات تعترض المستثمرين السعوديين في إثيوبيا تزامنا مع قيام فئة من الإثيوبيين بأعمال شغب في الرياض".

وأضاف المعارك "الوضع جيد، والمستثمرون ثقتهم كبيرة في الحكومة الإثيوبية، الدولة ليست عاطفية، ولا أعتقد أنهم يفكرون أو يقرون أمراً يهدد تلك الثقة، القنصل أكد لنا في لقاء قبل فترة ترحيب الحكومة بالاستثمارات السعودية، كما وافقوا على إقامة جمعية زراعية للمستثمرين السعوديين هناك ترعى مصالحهم".

وحول نوعية الاستثمارات، أوضح المعارك أن الاستثمارات السعودية في إثيوبيا كبيرة جدا، فالعمودي وحده يستثمر أكثر من مليار دولار في إثيوبيا، والمستثمرون الآخرون يزيد عددهم يوما بعد يوم.

من جهته، قال المستثمر هاشم الخواجي للعربية نت: "الناس هنا يحترمون المستثمر الصادق الجاد، وعندهم نظام صارم في البلد، يهتمون جدا بشؤون المستهلك ولو لديك مشكلة يحلوها بدرجة تثير الاعجاب، وسبق أن استعادوا لي أموالا بسبب بعض الأمور".

وأضاف الخواجي "عندي استثمارات زراعية ومصانع عصر الزيوت وفصل الزيوت وأهمها فول الصويا ونبيعه لدول مثل الصين وجنوب إفريقيا، كما أن لدينا شراكة مع شركات أوربية هناك ناجحة".

واعتبر الخواجي أن الاستثمار في إثيوبيا له مزايا رائعة والعيوب غالبا من نفس المستثمر الذي لا يدرس لوائحهم وأنظمتهم فيقع في الخطأ.

وعن العائد على السعودية من تلك الاستثمارات قال: "لم نبلغ مرحلة التصدير للسعودية حتى الآن، لكن العوائد واعدة جدا، الآن لدي عقود مع شركات مصرية بعقود أكبر من طاقتي، كما أن مصانع الأعلاف في السعودية تخاطبني باستمرار، الاستثمار مجدٍ وواعد والعمالة ماهرة ورخيصة".

وأضاف "المستثمر الذي يفشل في إثيوبيا هو فقط مستثمر غير جاد ويحصل على امتيازات ويعطلها او يحضر معدات غير جيدة فيتعرض للخسارة".

من جهته يقول المستثمر محمد الشهري "بعد الأحداث التي شهدتها الرياض مؤخراً لا أخفيك شعرت بالقلق، سمعنا أخبارا كثيرة، لكن لا شيء مؤكد، اتصلت بالمزارع هناك فقالوا إنها مؤمنة برجال أمن وأن الوضع طبيعي".

وأضاف الشهري "الأمن عندهم قوي، هذا ما لمسناه عن قرب، لكن إعلامهم موجه ويعطي مغالطات غير صحيحة، إلا أن تعامل المسؤولين ممتاز".