.
.
.
.

الصين تتألق صناعياً وتمتلك 11% من إجمالي الدين الأميركي

القطاع الصناعي بأميركا خسر 2.7 مليون وظيفة بعد انضمام الصين للتجارة العالمية

نشر في: آخر تحديث:

نجحت الصين في التألق على مستوى التجارة العالمية وتفوقت على أقطاب الاقتصاد، لاسيما الولايات المتحدة الأميركية التي تعد إحدى الأقطاب الأهم، والذي واصل عجز ميزانها التجاري مع الصين اتساعه في السنوات الأخيرة.

وبالرغم من تسجيل الصادرات إلى الصين أعلى مستوى في تاريخها في العام الماضي عند 110.6 مليار دولار، بلغ العجز التجاري 315 مليار دولار، بارتفاع بحوالي 7%، عن مستويات العام السابق، و15%، بالمقارنة مع عام 2010.

وتستورد الولايات المتحدة من الصين بالدرجة الأولى الأدوات الإلكترونية والملابس والآلات الميكانيكية، وما يميز الصين هو قدرتها على الإنتاج بتكلفة أقل، وذلك بسبب انخفاض مستوى المعيشة في الصين، وسعر الصرف المنخفض وغير المحرر أمام الدولار، ما يعني أن أميركا لا تستطيع منافسة الصين من جهة الأسعار.

في هذا السياق قدّرت دراسة لـECONOMIC POLICY INSTITUTE أن الاقتصاد الأميركي خسر نحو 2.7 مليون وظيفة بين عامي 2001، عند دخول الصين إلى منظمة التجارة العالمية وعام 2011، معظمهم من القطاع الصناعي الذي استسلم للمنافسة الصينية، أي خسائر في إجمالي الأجور بلغت 37 مليار دولار.

وربما القبضة الجبارة التي تضمن موقع الصين في وجه الولايات المتحدة هي تصدرها لائحة الدائنين الأجانب، حيث تمتلك حوالي 11%، من إجمالي الدين الأميركي، أي حوالي 1.27 تريليون دولار، بحسب أرقام يوليو السابق.