.
.
.
.

القطاع الخاص يتحايل على "العمل" بتوظيف السعوديين بالصيف

المعيقل: ازدياد فرص العمل للسعوديات بعد "التصحيح"

نشر في: آخر تحديث:

لفت مسؤول في وزارة العمل السعودية إلى زيادة فرص توظيف السعوديات بشكل خاص في العديد من القطاعات وخصوصاً في القطاع الخاص بعد حملة التصحيح.

وبحسب صحيفة اليوم، قال إبراهيم المعيقل مدير صندوق تنمية الموارد البشرية إن هناك تنامٍ بشكل قوي في توظيف النساء في القطاعات الصناعية ومصانع الأدوية والأغذية ومبيعات التجزئة وغيرها، مشيراً إلى أن الزيادة في الطلب على الأيدي العاملة الوطنية التي تقوم بالأعمال التي كانت تشغلها عمالة وافدة مخالفة.

وبين المعيقل، أن القطاع الخاص يحتاج إلى 8 ملايين وظيفة حتى عام 2022، لافتاً إلى أن الصندوق يتم تمويله من القطاع الخاص، من خلال المبالغ التي يتم تحصيلها من القطاع نفسه، إلا أن جميع المبالغ التي يحصلها الصندوق تذهب لدعم الشباب السعودي في القطاع الخاص ذاته.

وشن المعيقل هجوماً على شركات القطاع الخاص، ووصفها بأنها تحاول أن تتفادى عقوبات وزارة العمل من خلال توظيف الشباب السعودي فترة العطلة الصيفية، وأن ما تفعله الشركات مع المتدربين المؤقتين من الشباب يهدم أسس العمل لديهم، ويقومون بإحباطهم منذ الأيام الأولى التي يدخلون فيها إلى سوق العمل.

وأشار في منتدى الريادة والكفاءة الذي عقد في الرياض أمس، إلى أن الشركات تساهم في تقاعس الشباب عن العمل، ولم توفر البرامج اللازمة لتنمية الشباب، ولم تستثمرهم بقدرٍ وافٍ، حيث تعمل الشركات على الاستجابة لأوامر الحكومة في توظيف الطلاب، وتزودهم بشهادة خبرة للمدة التي قضوها في تلك الشركات، لافتاً إلى أن همّ الشركات الأول والأخير تفادي العقوبات.

وأضاف: "هذه الحقيقة التي تعمل عليها معظم الشركات في البلد، وتعمل من جهة أخرى على تفادي العقوبات بأي برنامج وبأي أمر، والمطلوب من تلك الشركات خطط لتطوير النهضة التنموية في المملكة، وليس البحث عن الأرباح التي تجنيها دون الشعور بمسؤوليتها الاجتماعية نحو الوطن".

يذكر المعيقل، أن الصندوق والوزارة أطلقوا العديد من المبادرات من ضمنها برامج عمل المرأة وتمكينها من العمل، نتج عنها قفزة هائلة في توظيف عدد كبير من النساء، لافتاً إلى أنه قبل عامين ونصف كان يوجد حوالي 50 ألف امرأة تعمل في القطاع الخاص لـ 30 عاماً مضت، وتم توظيف خلال عامين ونصف مضت أكثر من 250 ألف امرأة، وهذا الأمر مضاعفة لأعداد النساء العاملات في القطاع الخاص.

وحول برنامج حافز الجديد، بين أن البرنامج المعلن عنه، وتم إقراره من مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، هو برنامج إضافي وليس حافزا مطورا ولا حافز2، لافتاً إلى أنه عبارة عن برنامج آخر تحت مظلة حافز، وهو برنامج مخصص للإعانة المالية أو الإعانة لصعوبة البحث عن العمل، وهي تعنى بثلاثة أنواع للباحثين عن العمل.

وأضاف: "الفئات العمرية المستهدفة من 35-60 عاماً، والتي لم تكن مشمولة في البرنامج الأول، والفئات العمرية من 20-35 التي استفادت من برنامج الإعانة الأول ولكنها لم توفق في الحصول على عمل، فإنهم يستطيعون إذا انطبقت عليهم معايير الحصول على دعم البرنامج الجديد التسجيل فيه".