.
.
.
.

1.6 مليون سعودي بالقطاع الخاص يتقاضون 80 مليار ريال

رئيس غرفة التجارة بالشرقية للعربية.نت: الحديث عن بطالة المواطنين مبالغ فيه

نشر في: آخر تحديث:

أكد رئيس الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية بالسعودية عبدالرحمن الراشد أن غياب الإحصائيات الحقيقة والمثبتة عن البطالة في السعودية يضعف من جهود وزارة العمل في علاج المشكلة، نافيا أن يكون كل ما يقال عن معدل البطالة حقيقيا، كاشفاً أن هناك نحو 1.6 مليون سعودي يعملون في القطاع الخاص يتقاضون سنويا أكثر من 80 مليار ريال سنوياً.

وشدد الراشد في حديثه لـ"العربية.نت"، على أن غياب الإحصائيات الدقيقة والمفصلة غيب جهود وزارة العمل الأخيرة، والتي قدمت برامج كثيرة بهدف حل مشكلة البطالة ودفعت بتوطين الوظائف بشكل جاد.

وقال "لابد أن نعرف أن التوطين يأتي من تطور عجلة الاقتصاد بالدرجة الأولى ولو لم يكن هناك نمو اقتصادي لما كان هناك طلب على الوظائف ولا ننسى أيضا أن لدينا أكثر من 7 ملايين أجنبي مسجلين في نظام التأمينات".

وشدد الراشد على أن السعوديين ليسوا كلهم مؤهلين لشغل هذه الوظائف، لأنهم ليسوا كلهم من حملة الشهادة الجامعية، بل كثير منهم يفضل العمل الحر ولحسابه الشخصي.

ودافع رئيس الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية عن تدني الأجور في القطاع الخاص، مؤكدا على أنها تتساوى مع الرواتب في القطاعات الحكومية للمؤهلات ذاتها، مشددا على أنه لا يوجد في القطاع الخاص راتب أقل من ثلاثة آلاف ريال.

وقال "ليس كل عاطل عن العمل من حملة الشهادات الجامعية فكثير منهم أقل من ذلك، وهؤلاء حتى لو عملوا في القطاع الحكومي فسوف يحصلون على الحد الأدنى مثل القطاع الخاص، فحملة الشهادة المتوسطة لا يحصلون على هذا الراتب في القطاع الحكومي مع العلم أن الثلاثة آلاف ريال هي راتب أساسي فقط".

وكشف الراشد أن هناك أكثر من مليون و600 ألف سعودي مسجلين في التأمينات الاجتماعية كعاملين في القطاع الخاص يتقاضون سنويا أكثر من 80 مليار ريال، وهو ما يلغي حسب رأيه مقولة التوظيف الوهمي.

وتابع "من يعمل في القطاع الخاص يحصلون على رواتب حقيقة، الرواتب التي يدفعها القطاع الخاص بحسب التأمينات الاجتماعية تقارب 80 مليار ريال، ومقولة أنهم وهميون غير منصفة، فهم يستلمون رواتبهم من الشركات ويؤدون دورهم في الشركات التي تناسب مؤهلاتهم وشهاداتهم، فغير صحيح أنها متدنية لأنها تساوي رواتب الدولة لمن يحملون مثل شهاداتهم".

ويرى الراشد أن المشكلة تكمن في مبالغة كثيرين عند الحديث عن البطالة في المملكة، وأن كثيرا مما ينشر لا يبنى على معلومات حقيقة، فلا أحد من هؤلاء يتحدث من خلال دراسات بحثية حقيقية.

وتابع "قبل عدة أشهر أقمنا لقاء لشغل 800 وظيفة، وحضر لها قرابة الـ7 آلاف شخص أكثر من 90% منهم كانوا يعملون في وظائف أخرى ويريدون وظائف أفضل منها، لكن الصحافة صورت الأمر على أن هناك 7000 عاطل عن العمل، وهذا الأمر لم يكن أمرا حقيقيا".

ويضيف: "لدينا قوائم في قسم التوظيف في الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية، وهي مثبتة أفضل من الأرقام المبهمة والأحاديث غير المثبتة، ومن يقول هذا الكلام عليه أن يراجع الغرفة التجارية ليحصل على المعلومات منها ويدرسها، فمن غير المعقول أن يكون هناك سعودي يحمل الشهادة الجامعية وفي تخصص مطلوب وسيعمل بثلاثة آلاف ريال فقط".