.
.
.
.

شركات سعودية كبرى بدأت دراسات جدوى لمشاريع ضخمة بمصر

نشر في: آخر تحديث:

قالت مصادر مصرية مطلعة إن عدداً من الشركات السعودية الكبرى بدأت بالفعل في إجراء دراسات جدوى لعدد من المشاريع الاقتصادية في مصر، وإن رجال الأعمال السعوديين يتطلعون إلى عدد من القطاعات المهمة التي تمتلك فرصاً استثمارية قوية.

وسجلت الاستثمارات المشتركة بين مصر والسعودية ارتفاعات كبيرة خلال الفترات الماضية، لتحتل السعودية المرتبة الأولى عربياً والثانية عالمياً في الاستثمارات في مصر بنحو 4027 مشروعا مشتركا.

ووفقاً لمجلس الأعمال السعودي المصري فقد بلغ حجم الاستثمارات السعودية بمصر حتى يناير الماضي نحو 23 مليار دولار، وبذلك تحتل المرتبة الأولى عربيا والثانية عالميا في الاستثمارات في مصر، هذا بخلاف الدعم المالي والبترولي الذي حصلت عليه الحكومة المصرية.

وقال رجل الأعمال ورئيس الشركة المصرية السعودية، حسن رضا، إن رجال الأعمال السعوديين يترقبون العودة للاستثمار في مصر منذ فترة كبيرة، وإن شركات سعودية كبرى استغلت الفترة الماضية في إجراء دراسات جدوى، وبالفعل سوف يعلن في الوقت القريب عن استثمارات جديدة في عدد من القطاعات الواعدة في مصر.

وأوضح أن مجموعة الراجحي السعودية انتهت من استصلاح نحو 23 ألف فدان، وتعتزم حاليا البدء في استصلاح 100 ألف فدان أخرى، باستثمارات تقترب من مليار دولار، وهناك شركات أخرى تدرس فرصا استثمارية قوية في السياحة والتطوير العقاري.

وتوقع رضا في تصريحات لـ"العربية.نت" أن تشهد الفترة المقبلة مضاعفة حجم الاستثمارات السعودية في مصر، مؤكداً أن قطاعات السياحة والفندقة والإسكان والتطوير العقاري والصناعات الثقيلة وخاصة صناعة البتروكيماويات من الصناعات التي يوجد بها فرص استثمارية قوية في مصر، وهذه القطاعات بالتأكيد سوف تجذب استثمارات سعودية ضخمة.

ويأتي القطاع الصناعي على رأس الاستثمارات السعودية في مصر، يليه قطاع المقاولات في المرتبة الثانية، في حين تأتي السياحة ثالثا.

وكان رئيس الوزراء المصري الدكتور حازم الببلاوي وولي عهد السعودية، الأمير سلمان بن عبدالعزيز، قد بحثا في الرياض زيادة حجم الاستثمارات والتجارة وتقديم المملكة السعودية حزمة جديدة من المساعدات المالية لمصر‏، والتي قدرتها مصادر مسؤولة بالخارجية المصرية بنحو 3 إلي 4 مليارات دولار سيتم توفيرها بعد انتخابات الرئاسة.

وقال مجلس الوزراء المصري إن المباحثات الأخيرة تستهدف زيادة حجم الاستثمارات السعودية بمصر من 5.4 مليار دولار إلي نحو 6.2 مليار، بالإضافة لزيادة حجم التجارة البينية من 4.5 مليار إلي 5.3 مليار دولار.

وأعلن المجلس أن مستثمري المملكة السعودية يحتلون المركز الأول في معاملات البورصة وأن الفترة المقبلة تشهد المزيد من إقبالهم على الاستثمار بها، وأن حصيلة المشروعات المشتركة بلغ نحو 4027 مشروعا، منها 1300 مشروع مصري بالسعودية بينها 1000 مشروع برأسمال مصري 100% ويصل رأس المال المستثمر في هذه المشروعات نحو 2.5 مليار دولار، وأن المشروعات السعودية بمصر تبلغ 2727 مشروعاً.