.
.
.
.

أوباما يقترح تقليص ضريبة الأميركيين الأكثر ثراء

نشر في: آخر تحديث:

سيواجه اقتراح الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن الخطة المالية للعام المقبل صعوبة في إقراره، خصوصا وأن الجمهوريين الذين لهم الأغلبية في الكونجرس يرفضونه جملة وتفصيلا منذ الآن.

وكان أوباما اقترح تيسيرات ضريبية جديدة وبرامج للتدريب على الوظائف للعمال الأميركيين في خطة ميزانية السنة المالية 2015 التي قوبلت بإدانة فورية من الجمهوريين الذين رفضوها قائلين إنها محاولة لكسب التأييد في عام انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

وستزيد الخطة البالغ قيمتها 3.9 تريليون دولار للسنة المالية التي تبدأ في أول اكتوبر أيضا الإنفاق على الطرق والجسور وتوسع التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، بينما ستجري تغطية بعض الإنفاق الإضافي عن طريق تقليص الإعفاءات الضريبية للأميركيين الأكثر ثراء.

وليس أمام الاقتراح فرصة تذكر تقريبا لإقراره في الكونجرس، حيث يسيطر الجمهوريون على مجلس النواب لكنه يحدد أولويات سياسة أوباما قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي ستجرى في نوفمبر والتي سيكافح خلالها الديمقراطيون للاحتفاظ بسيطرتهم على مجلس الشيوخ وتفادي فقدان مقاعد في مجلس النواب.

واقترح أوباما انفاقا اضافيا بقيمة 56 مليار دولار على برامج التعليم والرعاية الاجتماعية والدفاع على أن يتم دفع جزء من التكلفة عن طريق إنهاء اعفاءات ضريبية للمتقاعدين الأثرياء.

وقال الجمهوري جون بينر رئيس مجلس النواب في بيان "بعد سنوات من سوء الإدارة المالية والاقتصادية عرض الرئيس ما قد يكون أسوأ ميزانية غير رشيدة حتى الآن، تنطوي على إفراط في الانفاق وافراط في الاقتراض وافراط في الضرائب وهو ما سيؤذي اقتصادنا ويهدر وظائف".

وتوقع البيت الأبيض أن إجمالي العجز في ميزانية السنة المالية 2015 سيبلغ 564 مليار دولار أو 3.1% من الناتج المحلي الاجمالي للولايات المتحدة انخفاضا من عجز متوقع في السنة المالية 2014 قدره 649 مليار دولار، أو 3.7% من الناتج المحلي الإجمالي.