الإمارات والسعودية تتصدران عريباً مؤشر "الابتكار"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

شكلت براءات الاختراع العربية العام الماضي أقل من 0.5% من الإجمالي العالمي، على الرغم من أن النتائج ربما لا تعكس هذا السوء.

بحسب مؤشر الابتكار لجامعة الانسياد، فأول دولة عربية تظهر في القائمة هي الإمارات التي تحتل المرتبة الـ38 من بين 142 دولة شملها التصنيف، تليها عربيا السعودية ثم قطر، فتصنيف الابتكار في هذه الدول أفضل من دول ناشئة ذات ثقل اقتصادي كبير مثل الهند وروسيا والبرازيل وتركيا.

قناة "العربية" قامت بتحقيق صغير لمعرفة ما الذي يعيق تقدم الابتكار في المنطقة، وتسليط الضوء على بعض الأمثلة الناجحة، حيث توجهت إلى شركة Strategy & المعروفة سابقا بـ"بوز آند كومباني"، التي ساهمت في تصنيف الانسياد، والتي ترى أن الخليج بحاجة إلى مراكز حاضنة للابتكار.

جاد حج، مدير أول في strategy & قال "مراكز الإبداع هي البيئات التي تؤمن بيئة متكاملة للإبداع من خلال 4 أشياء، الجامعات والمدارس والشركات التي تأخذ الإبداع وتسوقه، إضافة إلى رؤوس الأموال والبنية التحتية".

لقد أطلقت أرامكو المسابقة لابتكار طرق جديدة لتحلية المياه، وهدفنا ليس ترشيد الطاقة في استهلاك المياه، ولكن توظيف السعوديين.

هذا اللقاء شجعنا على التوجه إلى مدينة مصدر في أبوظبي، والتي تنطبق عليها بعض مواصفات "مراكز الابتكار". ومن أحدث الإضافات لمدينة مصدر، مركز ecomagination للإبداع البيئي التابع لجنرال إلكتريك.

ويحاول المركز إيجاد حلول لتحديات تتصدر حاليا قائمة الأولويات الاقتصادية للخليج.

لقاء الدكتور مروان الروب، مدير عام مركز الإبداع البيئي من جنرال إلكتريك لتوضيح مهام المركز وعلاقته المرتقبة مع منظومة الشركات، حيث قال "المركز موجود لمعالجة القضايا التي تخص البيئة، وعلى سبيل المثال قضية شح المياه، حيث يعيش في المنطقة 5% من سكان العالم، ولديهم 1% فقط من مياه العالم، ونحن كمنصة نجمع سائر الأطراف لمساعدة المنطقة على ابتكار حلول تساعد على استدامة النمو".

عندما بحثنا عن الجهود لدعم الابتكار في المنطقة، وجدنا الكثير من المعارض، لذلك كيف لا وهذه الدول تسعى لتنويع اقتصادها بعيدا عن الإيرادات النفطية.

في أحد هذه المعارض التقينا بنبيل الخويطر، مدير المشاريع الخاصة في مركز أرامكو لريادة الأعمال، الذي يهدف إلى تبني أفكار الشباب وتحويلها إلى مشاريع ناجحة.

ويطلق هذه السنة مركز أرامكو لريادة الاعمال وجنرال إلكتريك تحديا فريدا من نوعه لا يقتصر على الخليج، بل يمتد للعالمية.

وقال نبيل الخويطر، مدير المشاريع الخاصة في مركز أرامكو لريادة الأعمال "لقد أطلقت أرامكو المسابقة لابتكار طرق جديدة لتحلية المياه، وهدفنا ليس ترشيد استهلاك الطاقة ولكن توظيف السعوديين".

وهنا يؤكد الخبراء أن الدول التي تسعى لتطوير قطاعها الصناعي لابد أن تعامل الابتكار كأولوية، كونه كان وسيبقى المحرك الرئيسي للثورة الصناعية.

مساهمة المرأة العربية في هذه الابتكارات تعكس دورها الخجول في سوق العمل. تابعونا في تقرير آخر نسلط فيه الضوء على الجهود المبذولة لدعم الدور الريادي للمرأة العربية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.