.
.
.
.

تحديات اقتصادية وملفات ساخنة بانتظار رئيس مصر القادم

نشر في: آخر تحديث:

تحديات اقتصادية بالجملة تواجهها مصر، وستقع على عاتق الرئيس الجديد لإيجاد حلول مناسبة لها. وفي ثاني انتخابات رئاسية تشهدها مصر خلال ثلاث سنوات.. ما الأهداف التي يعتزم كل من المرشحين، عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي تحقيقها؟

المرشح عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، وضع أهدافا محددة بالأرقام لتحسين الاقتصاد، حيث يعتزم السيسي رفع معدل نمو الناتج المحلي إلى 7% خلال العام المالي 2017 - 2018، وخفض عجز الموازنة إلى 8.5%، إضافة إلى تخفيض نسبة الدين العام من الناتج المحلي الإجمالي إلى 74.5% خلال الفترة ذاتها.

كما يسعى السيسي لتخفيض معدل البطالة إلى 8% بحلول 2017 - 2018 من المعدلات القياسية الحالية عند ثلاثة عشر وأربعة أعشار في المئة.

وفيما يتعلق ببيئة الأعمال، يعتزم السيسي تحسينها من خلال إصدار القانون الموحد للاستثمار، وإصدار قانون الأراضي الموحد، وإعادة النظر في تقدير رسوم المرافق.

كما أكد السيسي أنه يعتزم خفض نسبة الفقر من دون تحديد الأرقام، حيث بلغت نسبة المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر 26% خلال العام المالي الماضي، مرتفعة بـ25% عن مستوياتها قبل عامين.

القيادي اليساري حمدين صباحي، الذي جاء في المرتبة الثالثة في الانتخابات الأخيرة التي شهدت فوز مرسي عام 2012، يعتزم إصلاح شركات قطاع الأعمال وتطويرها، وإعادة النظر في خصخصتها. كما يسعى لوضع خطة قومية لتشغيل الشباب من خلال إطلاق مشاريع صغيرة ومتوسطة.

ليس ذلك فحسب، بل يهدف صباحي لإنشاء الصندوق الإنمائي الخاص بالصعيد، وإعادة أموال المعاشات والتأمينات واستثمارها.

على الصعيد الصناعي، يهدف المرشح اليساري إلى مضاعفة الإنتاج إلى 200 ملیار دولار خلال أربع سنوات، وإطلاق مشروع قومي لصناعة السيليكون.

إضافة إلى ذلك، يعتزم صباحي الخروج من الوادي الضيق، وزيادة مساحة العمران بما يسمح بإقامة مشاريع عملاقة للطاقة الشمسیة، وتوفير مساحات إضافية للزراعة والتعدین.