.
.
.
.

اتفاقية سعودية إماراتية للتعاون في الطاقة المتجددة

نشر في: آخر تحديث:

أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على تعزيز أواصر التعاون والترابط الأخوي والتاريخي وتطوير العلاقات الاستراتيجية الوثيقة مع السعودية في كافة المجالات.

وقال خلال حضوره اليوم بأبوظبي مراسم التوقيع على اتفاقية إطارية استراتيجية بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" إن هذه الاتفاقية تشكل لبنة جديدة تنضم إلى الصرح المتنامي من العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع الإمارات مع المملكة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وشدد على أهمية تكثيف التعاون وتضافر الجهود من أجل تعزيز الأمن والاستقرار ودعم العمل الخليجي المشترك وتحقيق التنمية المستدامة لأبناء دول مجلس التعاون.

وتهدف الاتفاقية إلى دراسة فرص التعاون في الأبحاث والتطوير المشترك في مشروعات الطاقة المتجددة وتوليد الكهرباء النظيفة.

كما تدعو الاتفاقية إلى إنشاء لجنة توجيهية تضم أعضاء من الجانبين لدراسة وتقييم جدوى كل مجال من مجالات التعاون المحتملة وإعداد التوصيات المناسبة بشأنها.

وقال الدكتور هاشم بن عبد الله يماني إن مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة تهدف إلى بناء قطاع جديد تسهم من خلاله في تنويع مصادر الطاقة في المملكة.

من جانبه، اعتبر الدكتور سلطان أحمد الجابر أن توقيع الاتفاقية يأتي لوضع إطار رسمي يحدد أوجه التعاون المحتملة بما يسهم في تحقيق أهدافنا ونتطلع إلى بناء علاقة تكاملية بين طرفي الاتفاق.

وذكر أن هناك الكثير من مجالات التعاون بين المملكة والإمارات العربية المتحدة في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة حيث يمتلك البلدان الشقيقان الكثير من العوامل المشتركة.

وقال إن البلدين يعدان من كبار مزودي الطاقة للعالم، وهما يسعيان إلى تعزيز هذه المكانة مع العمل في الوقت ذاته على مواكبة تنامي الطلب المحلي على الطاقة والذي يأتي نتيجة النهضة الاقتصادية والاجتماعية والنمو السكاني الكبير.