عام على إقفال الحكومة الأميركية أبوابها لـ16 يوما

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ذكرى سنوية غير سعيدة يعيشها الأميركيون هذه الأيام مع مرور عام على إقفال الحكومة الفدرالية أبوابها لـ16 يوما بعد رفض الكونغرس رفع سقف الدين الأميركي، وهو ثالث أطول إغلاق في تاريخ الولايات المتحدة.

وأعادت الحكومة الفدرالية فتح أبوابها بعد توصل الطرفين إلى حل مؤقت، وسط تساؤلات عن كيفية اختلاف الأوضاع مع السنة المالية الجديدة التي بدأت في مطلع أكتوبر.

وقام الكونغرس في الشهر الماضي بإصدار قرار مؤقت وقع عليه الرئيس الأميركي باراك أوباما يدعى بقرار الاستمرار أوContinuing Resolution ويضمن هذا التدبير تزويد الحكومة بالموارد اللازمة لمواصلة نشاطها في وقت تشن فيه لولايات المتحدة حربا على داعش وتفرض فيه عقوبات على روسيا.

وتنتهي صلاحية هذا القرار في الـ11 من ديسمبر المقبل، عندها سيحاول الكونغرس مجددا التوصل إلى اتفاقية بشأن الميزانية لتمويل الحكومة حتى نهاية العام المالي الجاري.

كما تم رفع سقف الدين بشكل مؤقت وتلقائي حتى مارس من العام المقبل، الحد الحالي للاقتراض يقف عند 17.2 تريليون دولار، وهي حلول مؤقتة كلها يتوصل لها مجلس الشيوخ والكونغرس دائما في اللحظات الأخيرة، ريثما تسيطر على العالم حالة الارتباك والترقب، ولكن حتى الآن لم يتوصل الطرفان إلى قرارات جذرية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.