لأول مرة.. بوينغ الأميركية تبيع معدات طيران لإيران

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في صفقة تعد الأولى من نوعها أعلنت مجموعة بوينغ الأميركية لصناعات الطيران في وثيقة إلى بورصة نيويورك الأربعاء أنها باعت إيران معدات متصلة بصيانة الطائرات، وذلك بعد 35 عاماً منذ فرض الحظر الأميركي على إيران عام 1979 في أعقاب أزمة الرهائن واحتلال السفارة الأميركية في طهران.

وذكرت الشركة المتخصصة في صناعات الطيران والصناعات العسكرية في بيان أنها باعت" كتيبات إرشادية ورسوماً تصويرية ورسوماً بيانية ملاحية وبيانات خاصة بالطائرات لشركة إيران إير للمساعدة في تحسين السلامة في قطاع الطيران المدني الإيراني".

ولا تتضمن المبيعات قطع غيار للطائرات، والتي كان يعتقد أنها مرجحة نظراً لأن أسطول "إيران إير" يضم طائرات عتيقة من شركتي بوينغ وإيرباص سلمت منذ فترات طويلة تصل إلى عام 1978.

كانت بوينغ وجنرال إلكتريك قالتا في أبريل إنهما حصلتا على تراخيص تصدير من المكتب الأميركي لمراقبة الأصول الأجنبية يسمح لهما ببيع أجزاء طائرات تجارية لإيران بموجب اتفاق مؤقت بين القوى الكبرى وإيران لتخفيف العقوبات بدأ في يناير.

وقالت بوينغ في تقريرها الفصلي للبورصة إنه "خلال الربع الثالث من 2014، قمنا ببيع كتيبات طائرات ورسومات وخرائط وبيانات للملاحة إلى إيران إير"، شركة الطيران الإيرانية الوطنية. وأضافت أن هذه الصفقة بلغت قيمتها 120 ألف دولار حققت منها أرباحاً بلغت 12 ألف دولار.

وتعتبر هذه الصفقة قانونية، حيث إنها حصلت في أبريل على موافقة وزارة الخزانة الأميركية عليها بعدما رفعت واشنطن مؤقتا العقوبات المفروضة على قطاع النقل الجوي الإيراني، وذلك في إطار اتفاق خلال المفاوضات بين مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا إضافة إلى ألمانيا) وإيران حول البرنامج النووي الإيراني.

وبموجب الترخيص الذي حصلت عليه بوينغ من وزارة الخزانة الأميركية يحق لها أن تبيع إيران "لفترة محدودة" قطع غيار تستخدم "لأغراض السلامة" في الطائرات التجارية الإيرانية.

ولا تزال بوينغ ممنوعة من بيع إيران أي طائرة جديدة. وقالت المجموعة الأميركية "سوف نجري مبيعات أخرى (في إيران) في إطار هذا الترخيص".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.