.
.
.
.

7 محاور لتعامل مصر مع أزمة سد النهضة الإثيوبي

نشر في: آخر تحديث:

حدد خبراء مصريون 7 محاور لتعامل الحكومة المصرية مع "أزمة سد النهضة" الإثيوبي، الذي قالت مصادر مطلعة إن مشاركة السيسي بقمة الاتحاد الإفريقي بداية لحلها.

وقالت مدرس العلوم السياسية بكلية الاقتصاد بجامعة القاهرة، الدكتورة راوية توفيق، إن بداية المحاور التي يجب أن تضعها الحكومة المصرية في الاعتبار هي الترويج الإعلامي والدبلوماسي للموقف المصري بعد نجاح إثيوبيا في توصيل رسالة لدول العالم بأن سد النهضة سوف يساهم في محاربة الفقر في إثيوبيا وأنه الحلم الكبير لكل مواطن إثيوبي.

ويتمثل المحور الثاني في تقديم اقتراحات وبدائل بالتعديلات الفنية المحددة التي يمكن إدخالها على بناء السد لتقليل الآثار السلبية التي تصيب مصر بعد بناء السد بمواصفاته الحالية، وأيضاً دعم التعاون الاقتصادي وزيادة الاستثمارات المصرية في القطاع الزراعي في إثيوبيا، خاصة وأن دول الصين والهند والإمارات والسعودية أقاموا استثمارات زراعية ناجحة في إثيوبيا.

وطالبت القطاع المصري بالمشاركة في هذا الدور والذي بالتأكيد سوف يستفيد من انخفاض أسعار الأراضي في إثيوبيا وتوافر الموارد المائية التي سوف تزيد بعد بناء سد النهضة.

وأوضحت في تصريحات خاصة لـ "العربية نت"، أن المحور الرابع يتضمن إعادة النظر في الموقف من الاتفاقية الإطارية حيث أن تمسك مصر بعدم الانضمام للاتفاقية يعني خروجها من إطار التعاون الجماعي المتمثل في مفوضية دول حوض النيل التي ستحل محل مبادرة حوض النيل.

ويركز المحور الخامس على محاولة كسب التأييد السوداني وربط التعاون مع دولتي السودان في الملفات والقضايا الأخرى، ومنها التقارب السياسي والعسكري مع الدولتين وذلك لمواجهة الترويج الإثيوبي لموقف السودان باعتباره داعماً للموقف الإثيوبي.

ويتضمن المحور السادس ضرورة الاستفادة من أخطاء الماضي، لدعم التعاون مع دول حوض النيل وهو ما يشمل مراجعة خبرة التعاون في إطار مبادرة حوض النيل والصندوق المصري للتعاون الفني مع إفريقيا، وهو ما يستلزم التخطيط الجيد لآليات عمل الوكالة المصرية للتنمية المزمع إنشاؤها.

وأوضحت أن المحور السابع يتمثل في دراسة وتوفير مصادر أخرى للمياه حيث أنه مع افتراض عدم تأثر حصة مصر من مياه النيل بمشروعات السدود الإثيوبية، فإن هذه الحصة لم تعد تكفي لسد احتياجات مصر من المياه ما يؤكد ضرورة اللجوء إلى توفير مصادر جديدة يستند توفيرها إلى دراسات علمية.