.
.
.
.

أوروبا تتفادى انهيار اليورو وشبح الركود يلاحقها

نشر في: آخر تحديث:

حث ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي زعماء منطقة اليورو على بذل جهود مشتركة تشمل إصلاحات هيكلية واستثمارات وضبطا للميزانية وتحفيزا للطلب من أجل تفادي الانزلاق في الركود مجددا.

وقال متحدث باسم البنك وهو يقرأ حديث دراجي إنه أصر على ضرورة تبني قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بالميزانية بهدف استعادة ثقة السوق في منطقة العملة الموحدة وإنه ينبغي للدول التي تتمتع ميزانياتها بوضع قوي دراسة تحفيز الطلب لتعزيز النمو.

وقال دراجي "في 2011-2012 تجنبنا انهيار اليورو بجهد مشترك. والآن ينبغي أن ينصب تركيزنا مجددا على التحرك معا لتجنب الانزلاق مرة أخرى في الركود."

وحث رئيس البنك المركزي حكومات دول منطقة اليورو على تقديم جدول زمني وطني لإصلاحات اقتصادية هيكلية بحلول موعد القمة القادمة للاتحاد في 18-19 من ديسمبر.

وقال دراجي إن البنك المركزي يقف مستعدا لاستخدام إجراءات أخرى غير تقليدية إذا دعت الضرورة لتحقيق هدف استقرار الأسعار.

وقال المتحدث باسم البنك إن دراجي عبر عن قلقه من الآثار المحتملة لبقاء التضخم منخفضا لفترة طويلة على تحديد الأجور والأسعار.