رئيس فرنسا: لن أترشح ثانية إذا زادت البطالة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أقر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في منتصف ولايته، بارتكابه "أخطاء" ولا سيما في مكافحة أزمة البطالة، ولكنه أكد أنه "ثابت" في وجه المحن وعازم على "إصلاح" فرنسا حتى نهاية ولايته في 2017.

وفي برنامج حواري بعنوان "على الهواء مع الفرنسيين" بثت عبر التلفزيون والإذاعة بمناسبة مرور عامين ونصف على تسلمه مفاتيح الإليزيه لولاية من خمس سنوات، سعى هولاند، صاحب أدنى شعبية على الإطلاق في تاريخ رؤساء فرنسا، الى تحسين صورته أمام مواطنيه، في لقاء بدا فيه أولا في مظهر المدافع عن النفس ثم لاحقا أكثر ارتياحا.

وجدد الرئيس التأكيد على أنه لن يترشح لولاية ثانية في 2017 إذا لم ينخفض معدل البطالة بحلول ذلك التاريخ. وتعد فرنسا اليوم 3,4 مليون عاطل عن العمل وهو رقم قياسي.

وأكد انه في الانتظار "سأمضي فترة السنتين والنصف المتبقية لي حتى النهاية (...) في إصلاح بلدي".

وفي مقابلته التي خلت من أي إعلان مهم، تعهد هولاند بأنه "لن تكون هناك ضرائب إضافية أيا كانت" اعتبارا من 2015 وحتى نهاية ولايته.

وتابع "أنا لم أصبح رئيسا للجمهورية بالقرعة (...) أنا لا أتذمر أبدا، أنا كائن طبيعي، قلب وروح وفكر ومشاعر وعليّ أن أحافظ على وضع رزين".

ورفض الرئيس الرد على الانتقادات التي وجهها إليه سلفه اليميني نيكولا ساركوزي حين أخذ عليه انه "يأكل البطاطا المقلية"، وقال "أرفض الكلام السوقي".

وقالت مديرة شركة صغيرة مخاطبة الرئيس في معرض حديثها عن البطالة "يا لها من فوضى! كيف وصلنا الى هنا؟".

ورد هولاند عليها بالقول "لقد ارتكبت اخطاء. من لم يفعل؟"، مضيفا "نعم كان يجب ان يكون هناك مزيد من النمو. الجميع كان مخطئا. الجميع ظن انه سيكون هناك انتعاش"، في إشارة الى الوعد الذي قطعه في 2013 بتغيير مسار معدل البطالة من تصاعدي الى تنازلي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.