العراق يفقد 27% من إيراداته بسبب تراجع النفط

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

فقدت الموازنة العراقية ما نسبته 27 بالمئة من مداخيلها المتوقعة بسبب التراجع العالمي في أسعار النفط الذي يشكل المورد الرئيسي للاقتصاد العراقي، بحسب ما أعلنت وزارة النفط السبت.

وقالت الوزارة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه إن "الاقتصاد العراقي والموازنة الاتحادية قد تأثرا كثيرا، وفقدت أكثر من 27% من إيراداتها المتوقعة لهذا العام".

وتراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية بشكل كبير منذ يونيو، ووصلت إلى مستويات قياسية لم تبلغها منذ ثلاثة أعوام.

ويعتمد الاقتصاد العراقي بشكل رئيسي على الصادرات النفطية التي تشكل المورد الأساسي لمصاريف الحكومة الساعية إلى زيادة وارداتها النفطية للاستثمار في البنية التحتية وتغطية تكاليف الإنفاق.

وأكدت الوزارة "اعتماد سعر جديد لبرميل النفط ضمن موازنة 2014 وفق دراسة موضوعية من منظور اقتصادي دقيق مع مراعاة المتغيرات والتطورات في الأسواق النفطية العالمية، وتراجع أسعار النفط والتوقعات المستقبلية".

ولم يصادق البرلمان العراقي على موازنة العام 2014 بسبب الخلافات السياسية، لاسيما بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان، والحصة المخصصة للإقليم من مداخيل النفط والموازنة العامة.

وتعتبر الحكومة العراقية أن قيام إقليم كردستان بتصدير النفط هو أمر غير قانوني، في حين تتهم حكومة الإقليم بغداد بحجب حصتها من الإيرادات.

وأعلن إقليم كردستان العراق، الجمعة، أنه صدر منذ بداية السنة الجارية، 34,5 مليون برميل من النفط بقيمة 2,87 مليار دولار أميركي.

وأوضحت وزارة الموارد الطبيعية في حكومة كردستان أنها ستعتبر هذه المداخيل جزءا من حصتها من الموازنة العراقية البالغة 17 بالمئة، موضحة أن العمل بهذه النسبة "علقته الحكومة المركزية منذ يناير 2014".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.