الميزانية الجديدة

عيسى الحليان
عيسى الحليان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تعكف وزارة المالية حاليا على وضع اللمسات الأخيرة على الميزانية الجديدة، وهي ميزانية تأتي في ظروف سياسية وأمنية ونفطية مغايرة.
الإطار العام للميزانية سوف يحدد ملامح رؤية الحكومة تجاه إنتاج النفط وأسعاره للعام القادم.

طوال عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ظلت الميزانية ترتفع بشكل مطرد وأي تخفيض لبنودها يفترض أن ينصب على المصروفات العامة وليس على المشاريع الرأسمالية التي يفترض أن تكون لها الأولوية لاستكمال برامج البناء والتشييد للبنية التحتية للبلاد.

على مدى سبع سنوات ارتفعت مخصصات البنود غير الرأسمالية بشكل ربما يفوق نظيرتها الرأسمالية وزادت المصروفات الإدارية والاستهلاكية، وإن كان ليس ثمة أرقام أو مرجعيات دقيقه يعتد بها.

البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ظلا يطالبان المملكة ودول الخليج بخفض الإنفاق على مدى السنوات الماضية ولكن للأمانة لم تجد هذه الدعوات آذانا صاغية لدى المملكة، وهو ما يجعل ثقتنا كبيرة في مواصلة الإنفاق على سلة المشاريع الأساسية دون مس بالاحتياطيات العامة التي تكونت خلال فترة ارتفاع أسعار النفط وإن كان لا بد من الخفض يكون التركيز على البنود الإدارية والاستهلاكية التي ليس ثمة عائد وطني من وراء استمرارها.

*نقلاً عن صحيفة "عكاظ".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.