شباب الأعمال واهتماماتهم

محمد أبو داود
محمد أبو داود
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كما أسلفت في لقائي بشباب الأعمال كان لديهم اهتمام بخمسة محاور رئيسية تقريبا. الأول هو الشراكات في البداية ومرحلة التأسيس وهل الأفضل أن يكون لك شريك أم لا؟ والمحور الثاني هو كيفية الدخول إلى عالم الأعمال واختيار المجال الناجح؟ والمحور الثالث هو كيف نشكل مجالس الإدارة وكيف نسيطر ونحمي الشركات من المخاطرة بأعضاء ليسوا ملاكا لأسهم في الشركة. وأخيرا ماهي الخيارات النظامية للأعمال المبتدئة؟ وآخرا إن وجدت عائلة صغيرة ولا تفقه في العمل التجاري فما هي الخيارات المتاحة لهم؟ طبعا كان هنالك عشرات الأسئلة والردود والتعليقات في جلسة طالت بلا ملل بل لم نستطع أن نلبي طلبات الشباب لضيق الوقت. ولكن أستطيع أن أجزم أن الشباب جادون في إحداث التغيير الجذري المطلوب في عالم الأعمال. ولديهم حماس مقنع مدعوم بروح الشباب الجميلة. ومن الطبيعي أن لا يكون لدى الشباب المعرفة إلا بتدريب وتعليم وهذا الدور منوط بكافة أفراد المجتمع. وفي رأيي أن المدرسة هي أفضل مكان لهذه البرامج وفي الواقع مبادرة «إنجاز» وهو مؤسسة غير ربحية مدعومة من جهات كثيرة من القطاع الخاص www.injaz-saudi.com يعتبر الأفضل وكنت مرتبطا بها في مرحلة مبكرة من عمري في أمريكا تحت اسم Junior Achievement وأصبح الآن أفضل بمراحل. والبرنامج الثاني، غير الربحي، هو برنامج ريالي السعودية الذي يعلم الشابات والشباب في مراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية عن إدارة المال وشاركت في إطلاق البرنامج تحت مظلة سدكو. وانتشر الآن بشكل ناجح.

المبادرات الخيرية والحكومية ارتقت وأصبحت عنصرا مساعدا إيجابيا في مجتمع المملكة. وتشجيع دخول الشباب في عجلة الاقتصاد ينتج عنه وظائف ويخفف الضغوط على سوق العمل. الآن لابد من تطوير مئات الآلاف من المؤسسات في حاضنات الأعمال. لأن هذا هو الحل الممكن والأقل تكلفة لإدخال مخرجات 24 جامعة، فيها 700 ألف طالب بالإضافة إلى 150 ألف طالب في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي. أضف 500 ألف عاطل بالإضافة لبعض مشتركي برنامج حافز. وهنالك 5.5 مليون طالب وطالبة الآن في المدارس يضافون للأعداد الأخرى المذكورة. وعلى السوق أن يوظف 7 ملايين سعودي حتى عام 2030.

وواجبنا جميعا كمواطنين ومحبين لهذه الأرض أن نعمل كل ما بوسعنا لتهيئة كل الظروف والأرضية المبنية على الواقع لا على افتراضات وتجارب منتثرة وليست موجهة ومدارة مركزيا لتصب في معالجة هذا التحدي. هذا الموضوع هو حياة هذا الوطن. وتشجيع الأفراد على كل المستويات لنمو الاقتصاد هو أحد أهم عوامل التعامل مع المستقبل واستمرار نموه.

* نقلاً عن عكاظ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.