.
.
.
.

اقتصاديون: رؤية الملك سلمان تبشر بعهد تنموي مزدهر

نشر في: آخر تحديث:

أكد عددٌ من المختصين الاقتصاديين أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي وجهها للمواطنين تمثل خارطة طريق للمستقبل ووثيقة تاريخية لعهد جديد يقوم على الوعد والمتابعة ومن ثم الإنجاز، مشيرين إلى أن الكلمة كشفت بوضوح رؤية القيادة الرشيدة في الفترة القادمة، وأنها وضعت نصب عينيه تنمية الوطن والمواطن بالدرجة الأولى وتسخير كافة مقدرات الدولة لهذا الهدف.

ونوه رئيس غرفة أبها التجارية والصناعية المهندس عبدالله المبطي بمضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، واصفاً إياه بالوثيقة التاريخية التي تعكس مدى استشعاره واهتمامه وحرصه على الوطن وأمنه، وراحة المواطن ورفاهيته، وما وهبه الله من حكمة وحنكة سياسية استطاع أن يقود بها المملكة إلى بر الأمان والاستقرار في هذه الفترة القصيرة لتبوئه مقاليد الحكم.

العدالة للجميع

وأكّد المبطي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية على أهمية ما جاء في هذه الكلمة من مضامين، ومن بينها سعي المملكة المتواصل نحو التنمية الشاملة المتكاملة والمتوازنة في مناطق المملكة كافة، والعدالة لجميع المواطنين، وإتاحة المجال لهم لتحقيق تطلعاتهم وأمانيهم المشروعة في إطار نظم الدولة وإجراءاتها، مشدداً على ضرورة تطبيق ما أوصى به خادم الحرمين الشريفين من إسهام الجميع في خدمة الوطن .

ورأى رئيس غرفة أبها أن الكلمة الضافية أوضحت خطط المملكة للتنمية والتطوير، وأن أبناء الوطن متساوون في الحقوق والواجبات، كما أن خادم الحرمين الشريفين عازم بحول الله وقوته على وضع الحلول العملية العاجلة التي تكفل توفير السكن الملائم للمواطن، وأنه لم ينس رجال الأعمال ووضعهم في مستوى الشركاء في التنمية، ودعم فرص القطاع الخاص ليسهم في تطوير الاقتصاد الوطني.

من جانبه رأى رئيس اللجنة الوطنية العقارية بمجلس الغرف السعودية حمد الشويعر أن كلمة خادم الحرمين الشريفين كانت شاملة في مضامينها، واضحة في معالمها مطمئنة على مستقبل الوطن الاقتصادي والأمني والاجتماعي، مشيراً إلى أن الملك المفدى كشف بوضوح توجهات الدولة الخارجية المتزنة والحكيمة، التي تعتمد على أسس ثابتة نابعة من تعاليم الدين الحنيف وتراعي مصلحة الوطن بشكل خاص، والعالم العربي والإسلامي بشكل عام.

استمرار النهج

ونوه الشويعر بما أكد عليه الخطاب السامي الكريم بأن الدولة مستمرة على النهج الذي سارت عليه منذ تأسيسها والقائم على الشريعة الإسلامية الغراء والعدل الاجتماعي، لافتا النظر إلى أنه رعاه الله شدد على أن العدالة بين المواطنين هي الأساس في ذلك، وأنه لا فرق بين فئات المجتمع، ولا يقبل ما يضر أو يخل باللحمة الوطنية، كما أنه وجه حديثه إلى أبنائه وبناته بنبرة أبوية حانية حثهم فيها على التمسك بالقيم الإسلامية والعمل على خدمة وطنهم بالتسلح بالعلم والمعرفة .
وأشاد رئيس اللجنة الوطنية العقارية بما وجه به خادم الحرمين الشريفين بضرورة حل قضية الإسكان وإيجاد حلول عاجلة لتوفير السكن الملائم لجميع المواطنين المحتاجين له بأسرع وقت، ودعوته لرجال الأعمال للقيام بدورهم وأنهم شركاء في التنمية، وأن الدولة تعمل على دعم القطاع الخاص وتسهيل السبل ليقوم بواجبه ليكون الشريك الفعال القوي للدولة في تنفيذ خطط الدولة التنموية لرفعة الوطن وتهيئة البنية التحتية الضرورية لحياة المواطن للمشاركة في بناء اقتصاد سعودي قوي يجاري اقتصاديات الدول المتقدمة وحث القطاع الخاص على إتاحة الفرص لتوظيف الشباب السعودي .

5 أبعاد اقتصادية

من جانبه قال الكاتب الاقتصادي الدكتور عبدالله بن ربيعان إن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود كانت ضافية وشاملة ومتضمنة لكل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تهم المواطن السعودي في الوقت الحالي، مؤكداً أن توقيتها جاء في أوانه الصحيح، وفي وقت كان الجميع ينتظر رؤية الملك، ورأيه في الشأن المحلي، والشأن الإقليمي والدولي.

وقال في تصريح مماثل لـ"واس" إن الكلمة السامية تضمنت خمس نقاط ذات طابع اقتصادي، وهي السعي المتواصل نحو التنمية الشاملة المتكاملة والمتوازنة في مناطق المملكة كافة، التي تعنى بالاقتصاد الكلي السعودي، الذي يعد حجر الزاوية في الطفرة الحالية، مبيناً أن إعادة توزيع المشاريع على خريطة الوطن أمر حيوي مهم للتنمية ولتوفير فرص العمل والمتاجرة والنمو لكل منطقة سعودية.