.
.
.
.

منتدى البحرين: تنامي التطرف يهدد التنمية العربية

نشر في: آخر تحديث:

أكد البيان الختامي للدورة الثانية للمنتدى العربي للتنمية المستدامة، الذي عقد بالمنامة، أهمية الاستقرار لتحقيق التنمية المستدامة في ضوء ما تشهده عدد من الدول، من ازدياد ظاهرة التطرف وتنامي الإرهاب ونشوب النزاعات وما ترتب عليه من تدهور للوضع الإنساني والنزوح القسري وازدياد عدد اللاجئين في المنطقة العربية.

وعقد المنتدى الذي أقيمت دورته الثانية، برعاية رئيس الوزراء بمملكة البحرين، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، بتنظيم مشترك بين حكومة مملكة البحرين ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) بالتعاون مع جامعة الدول العربية.

وشارك في المنتدى ممثلون حكوميون معنيون بالتنمية المستدامة تشمل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتكنولوجيا والتخطيط وممثلو المنظمات والوكالات التابعة للأمم المتحدة وبنوك التنمية العربية وجامعة الدول العربية ومنظماتها المتخصّصة وهيئات المجتمع المدني المعنية بقضايا التنمية المستدامة والجامعات ومعاهد البحوث والبرلمانيون والقطاع الخاص.

واستعرض المنتدى الإنجازات التي حققتها المنطقة العربية في تنفيذ الأهداف الانمائية للألفية، وتناول مجالات التنمية المستدامة التفاوت في الإنجازات المحققة بين الدول وداخلها، كما أبرز التحدّيات التي تواجهها المنطقة العربية، وأكد أهمية ترسيخ منظور شامل وتحويلي للتنمية المستدامة لتمكين المنطقة من تنفيذ أهداف التنمية المستدامة المرتقبة بما يتلاءم مع أولوياتها.

وأفاد المنتدى في بيانه الختامي (وثيقة البحرين) بأن القضاء على الفقر بكافة أشكاله يشكل التحدي العالمي الأكبر أمام تحقيق التنمية المستدامة نظرا لما تشهده المنطقة العربية من ازدياد في معدلات الفقر في بعض دولها، وهو ما يحتم حشد كافة الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لمواجهتها في إطار الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة.