.
.
.
.

كيري: أحرزنا تقدماً جيداً باتفاقية الشراكة عبر الهادي

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الثلاثاء إن "تقدماً جيداً" تحقق الأسبوع الماضي نحو اتفاق الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادي الذي يضم 12 دولة على الرغم من فشل المفاوضين في التوصل إلى اتفاق خلال مباحثات ماراثونية جرت في هاواي.

وقال كيري في كلمة خلال توقفه في سنغافورة قبل توجهه إلى ماليزيا للمشاركة غداً الأربعاء في اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) "مع أي تفاوض معقد تبقى هناك تفاصيل للتحدث عنها".

وقال كيري "الأسبوع الماضي حققنا تقدما جيداً في مفاوضاتنا في هاواي"، مضيفا أن الدول التي تتفاوض بشأن الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادي كانت "تضغط من أجل المضي في مفاوضات شاقة تتطرق حتى للقضايا الأكثر حساسية."

وفشل وزراء تجارة حوض المحيط الهادي يوم الجمعة في التوصل إلى اتفاق حول اتفاقية الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادي، والتي يعول عليها الرئيس باراك أوباما لإعادة التوازن في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي في آسيا.

وتعثرت المباحثات الخاصة بالاتفاق الذي سيحرر التجارة في منطقة تغطي 40% من اقتصاد العالم بعد اشتداد الخلاف حول تجارة السيارات بين اليابان وأميركا الشمالية وتعنت نيوزيلندا بشأن تجارة الألبان وعدم التوصل لاتفاق بشأن فترات احتكار أدوية الجيل القادم.

وعلى الرغم من وصف مباحثات هاواي بأنها الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق في وقت مناسب ليقره الكونغرس الأميركي هذا العام - قبل انتخابات الرئاسة التي ستجرى في 2016 - ظل وزراء التجارة على ثقة من إمكانية التوصل لاتفاق.

وقال كيري إن مباحثات التجارة "تقترب من الاكتمال" ووصف الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادي بأنها وسيلة ملموسة لإظهار التزام أميركا القوي والمتواصل بأمن ورخاء آسيا والمحيط الهادي.

وتسعى اتفاقية الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادي إلى دمج الأطروحات المشتركة المتعلقة بوصول الصادرات إلى الأسواق من خلال معايير واحدة تناسب الجميع حول قضايا تتراوح بين حقوق العمال وحماية البيئة وتسوية النزاعات بين الحكومات والمستثمرين الأجانب.