طائرات التحالف الدولي ضد داعش تحلق بأسهم شركات السلاح
بمجرد أن أعطى البرلمان البريطاني الضوء الأخضر لحكومة كاميرون من أجل اللحاق بركب الغارات ضد داعش، قفزت أسهم شركة الأنظمة الدفاعية البريطانية BAE Systems، أضخم مصنع للسلاح في أوروبا بـ4%، تضاف إلى ارتفاعات بـ13% شهدتها أسهمها منذ الهجمات التي استهدفت باريس في 13 نوفمبر.
وعليه، تبدو شركات الصناعات الدفاعية البريطانية منها على الخصوص كـ Chemring وCobham إلى جانب BAE، مقبلة على استفادة كبيرة من زيادة التوتر في الشرق الأوسط، فالحملات الجوية ضد داعش التي لا يبدو أنها قصيرة الأجل، ستمن عليها بحصة مهمة من الارتفاع المنتظر في ميزانيات الدفاع بالفترات المقبلة.
وحتى قبل هجمات باريس، بدأ المحللون في رفع توقعاتهم حيال أسهم الشركات الدفاعية، خاصة في أميركا، فالتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط وتحسن الاقتصاد المحلي غير أولويات البيت الأبيض.
وبحسب توقعات صحيفة "الغارديان" البريطانية، قد تشهد السنة المقبلة أول زيادة فعلية في موازنة الإنفاق الدفاعي الأميركية منذ 2010، فالموازنة الحالية وإن عرفت زيادة مقدارها 32 مليار دولار لتغطية العمليات ضد تنظيم داعش، فإن تلك التي من المتوقع اعتمادها ابتداء من 2016 ستخصص 56 مليار دولار لتلك العمليات على مدى عامين.
وكانت دول الناتو باستثناء أميركا، قد قلصت النفقات الدفاعية بين 2009 و2014 بواقع 45 مليار دولار بحسب بيانات الحلف، ما يعادل انخفاضاً بـ15%. أما حاليا فمن المقرر أن تجني صناعة الدفاع في أوروبا 50 مليار دولار في ظل تركيز الحكومات على تعزيز ترسانتها العسكرية.
وأفادت "الغارديان" بأن التوقعات تشير إلى أن شركة BAE ستكون أحد المستفيدين الكبار من الحملات الجوية التي تعج بها سماء سوريا، فهي صانعة طائرات سلاح الجو البريطاني" تورنادو" ومقاتلات "يوروفايتر تايفون" التي تبلغ تكلفة الواحدة منها 64 مليون جنيه إسترليني (96 مليون دولار)، كما أنها شريك رئيسي في بناء مقاتلات F35 المصنعة أميركياً من قبل شركة لوكهيد مارتن.
وقد سجلت BAE أرباحاً بلغت 508 ملايين جنيه إسترليني (762 مليون دولار) في النصف الأول من 2015، ووفقاً لبيانات شركة ADS، فإن قطاع الصناعات الدفاعية البريطاني يحقق مبيعات تصل إلى 22 مليار جنيه (33 مليار دولار) سنوياً، ما يجعل بريطانيا ثاني أكبر مصدر للسلاح في العالم بعد الولايات المتحدة.
مستفيد آخر في انتظار اقتطاع حصته، هو شركات صناعة الصواريخ الدقيقة المتخصصة بما يعرف بالضربات الجراحية، كصواريخ Brimstone التي تصنعها شركة MBDA المملوكة من قبل تحالف من ثلاث شركات هي BAE البريطانية وإيرباص الفرنسية و Finmeccanica الإيطالية. هذه الصواريخ التي تبلغ كلفة الواحد منها 175 ألف جنيه إسترليني (262.5 ألف دولار)، تتناسب وطبيعة الغارات الموجهة ضد داعش.
وتشي استراتيجية بريطانيا الدفاعية التي تم الكشف عنها الشهر الماضي، بارتفاع مقبل في النفقات الدفاعية، إذ كشفت عن خطط لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تهدف إلى تعزيز الإنفاق الدفاعي بواقع 12 مليار جنيه (18 مليار دولار)، مما سيسرع وتيرة حصول بريطانيا على طائرات F35 من لوكهيد مارتن، بحسب "الغارديان".
ولمواجهة التهديدات العالمية، تخطط لندن أيضاً لشراء مزيد من الطائرات الأميركية بدون طيار و9 طائرات مخصصة لاستهداف الغواصات من شركة بوينغ.
-
في أولى ضرباتها بسوريا.. #بريطانيا تقصف نفط داعش
البرلمان أجاز الأربعاء شن غارات بسوريا بعد نقاش دام أكثر من 10 ساعات
سوريا -
"شارل ديغول" الفرنسية تدخل الحرب ضد داعش
أعلنت الرئاسة الفرنسية الخميس أن باريس سترسل حاملة الطائرات شارل ديغول للمشاركة في ...
العرب والعالم -
الحرب على غزة تُنعش شركات السلاح الإسرائيلية
أنعشت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة شركات السلاح الإسرائيلية في الوقت ...
شركات