.
.
.
.

محمد بن زايد في بكين لتوسيع الشراكة الإماراتية الصينية

نشر في: آخر تحديث:

قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي إن "تعزيز العلاقة مع جمهورية الصين الشعبية يمثل توجهاً استراتيجياً أساسياً لدولة الإمارات العربية المتحدة"، مؤكداً أن "زخم العلاقات بين البلدين منذ عقود ماضية من صداقة وتعاون ومصالح مشتركة في المجالات كافة، يمثل أساساً قوياً لانطلاقة كبيرة لعلاقاتنا في المستقبل".

وكان الشيخ محمد بن زايد قد وصل إلى بكين، اليوم الأحد، في زيارة رسمية تلبية لدعوة الرئيس الصيني شي جين بينغ تستغرق ثلاثة أيام، لتعزيز علاقات الصداقة وتطوير التعاون الاستراتيجي بين البلدين، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإماراتية.

وأشار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أن "العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية تطورت بوتيرة متسارعة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وشهدت نقلات نوعية كبيرة سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي".

وقال أيضاً إنه "على الرغم من التطور الكبير للعلاقات الاقتصادية والتجارية خلال السنوات الماضية، فإن هناك طموحات مشتركة لمزيد من التطوير خلال السنوات المقبلة، خاصة أن ثمة إمكانات وفرص كبيرة لهذا التطوير"، مؤكداً أن هذه الزيارة ستشكل فرصة جديدة لتعميق وتوسيع التعاون والشراكة الثنائية بين البلدين الصديقين ودفع علاقاتهما إلى الأمام.

وتجمع الإمارات والصين علاقات اقتصادية وطيدة، فحجم التجارة الإماراتية - الصينية غير النفطية خلال 2015، بلغ 183.5 مليار دولار، فيما تستورد الصين النفط الإماراتي بـ20 مليار دولار ضمن إجمالي وارداتها السنوية، أما قيمة الواردات الإماراتية من السلع الصينية فبلغت 5.66 مليار دولار.

وتسعى الإمارات لاستقطاب مليون سائح صيني سنوياً، حيث ينمو عدد السياح الصينيين الزائرين للإمارات بـ 25% سنوياً، وفقاً لما نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية. كما أن هناك رغبة إماراتية في زيادة عدد الرحلات الجوية إلى الصين من 56 رحلة يومياً في الوقت الحالي عبر طيراني الإتحاد والإمارات.

وتعمل في الإمارات حوالي 220 شركة صينية، كما يقيم فيها ما يقارب 300 ألف مواطن صيني.