.
.
.
.

الأعمال السعودي المصري: تنفيذ الاستثمارات في 3 سنوات

نشر في: آخر تحديث:

توقع رئيس مجلس الأعمال السعودي المصري، عبدالله بن محفوظ، ألا تزيد فترة ضخ استثمارات سعودية جديدة بإجمالي 30 مليار ريال، ما يعادل 8 مليارات دولار، في مصر عن ثلاث سنوات، وأن توجه بشكل رئيسي للبنية التحتية.

وتأتي تصريحات بن محفوظ بعد يوم من إصدار العاهل السعودي توجيهات بضخ الاستثمارات الجديدة، والإسهام في توفير احتياجات مصر من البترول لمدة خمس سنوات، ودعم حركة النقل في قناة السويس من قبل السفن السعودية.

وقال بن محفوظ في مقابلة مع رويترز عبر الهاتف "الاستثمارات التي وجه بها خادم الحرمين كلها استثمارات حكومية جديدة عبر الصناديق السيادية. أتوقع ألا تزيد مدة تنفيذها عن 3 سنوات، وأن توجه للبنية الأساسية بجانب بعض المشروعات التي أعلن عنها في مؤتمر شرم الشيخ، سواء لوجيستية أو صناعية أو تجارية".

وكانت مصر قد عقدت مؤتمرا اقتصاديا في منتجع شرم الشيخ في منتصف مارس الماضي لجذب استثمارات جديدة بمليارات الدولارات.

وتأمل مصر في تحويل ضفتي قناة السويس، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، إلى مركز تجاري وصناعي عالمي، أملا في جني مليارات الدولارات ومعالجة أزمة البطالة المتفاقمة.

وسيقام في مشروع تنمية إقليم قناة السويس مناطق لوجيستية وصناعية في الموانئ الموجودة بالإقليم.

وأضاف بن محفوظ "هناك حركة وسرعة كبيرة في أداء المجلس التنسيقي السعودي المصري. الاجتماع الأول كان في الرياض، وبعده بأيام قليلة كان الاجتماع الثاني في القاهرة. هذا يدل على أن مبلغ الاستثمارات ليس افتراضيا. كانت هناك متطلبات مصرية في الاجتماع الأول، وتمت الموافقة عليها من خادم الحرمين، وأعلنت في الاجتماع الثاني".

وجاء الإعلان عن توجيهات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان، يوم الثلاثاء بعد لقاء بين رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل وولي ولي العهد ووزير الدفاع، محمد بن سلمان، بالقاهرة، كان قد سبقه لقاء في الرياض في الثاني من ديسمبر الجاري.