.
.
.
.

وكالة أميركية: تداعيات خروج بريطانيا ستستمر لسنوات

وزراء مجموعة الـ20 سيركزون باجتماعهم المقبل على أدوات الاستقرار المالي

نشر في: آخر تحديث:

قال المكتب الوطني الأميركي للبحوث الاقتصادية الذي يراقب الاستقرار المالي إن التقلبات التي هزت الأسواق مؤخرا والتي أثارها تصويت بريطانيا الشهر الماضي لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي تنحسر لكن تداعيات هذا القرار قد تستمر لسنوات.

وأضاف المكتب قائلا في تقرير فصلي: "بالرغم من أن التقلبات المباشرة في الأسواق انحسرت إلا أن حالة عدم اليقين التي تحيط بالسياسات والتداعيات المالية والسياسية قد تستمر لشهور أو سنوات وهو ما يجعل الأسواق عرضة لمزيد من صدمات الثقة."

من جانب آخر قال وزير الخزانة الأميركي جاك لو إن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين سيركزون على كل الأدوات التي في متناولهم للنهوض بالنمو الاقتصادي عندما يجتمعون في الصين الأسبوع القادم.

وقال متحدث باسم الخزانة الأميركية في بيان بالبريد الإلكتروني بعد أن التقى لو بوزير المالية البريطاني الجديد فيليب هاموند في العاصمة البريطانية "أشار الوزير لو إلى أهمية استخدام كل الأدوات المتاحة - النقدية والمالية والهيكلية - لمواصلة النهوض بالنمو المشترك.

"سيظل استخدام كل أدوات السياسة المتاحة هو محور الاهتمام خلال اجتماع الأسبوع القادم لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين في تشنغدو بالصين."

وقال لو عن المفاوضات المقبلة بين الحكومة البريطانية الجديدة والاتحاد الأوروبي لإرساء علاقة جديدة بعد تصويت بريطانيا الشهر الماضي لصالح الخروج من الاتحاد إن من الضروري أن "تجري بطريقة سلسة وعملية وشفافة."

وأضاف البيان قائلا "شدد الوزير على أن نتيجة تفرز علاقة عالية التكامل بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي هي في صالح أوروبا والولايات المتحدة والاقتصاد العالمي" مرددا تعليقات أدلى بها لو في وقت سابق هذا الأسبوع.