.
.
.
.

المركزي اليمني: الميليشيات قضت على الاحتياطي بالكامل

منصر القعيطي: سحوبات الحوثيين 450 مليار ريال خلال الـ18 شهرا الماضية

نشر في: آخر تحديث:

قال المحافظ الجديد للبنك المركزي اليمني منصر القعيطي الإجراءات التي قامت بها الحكومة اليمنية ومن بينها نقل مقر البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن يهدف إلى تحرير المنظومة المالية من سيطرة الميليشيات.

وأضاف القعيطي أن سيطرة الحوثيين على البنك المركزي اليمني قضى على كامل احتياطيات البنك من النقد الأجنبي، والبالغ قيمته 5.2 مليار دولار قبل سيطرة الميليشيات على صنعاء.

وأوضح القعيطي في مؤتمر صحافي من الرياض، أن البنك المركزي اليمني في صنعاء لا يوجد به حاليا إلا 700 مليار دولار المتبقية من قيمة الوديعة السعودية البالغ قيمتها مليار دولار.

وأشار إلى أن سيطرة الحوثيين حرمت موظفي الدولة من استلام مرتباتهم، بما في ذلك أفراد الجيش اليمني الموالون للشرعية، فيما اعتادت الميليشيات على صرف 100 مليون دولار شهريا كرواتب لأتباع الحوثيين في القطاعات العسكرية.

وقال القعيطي "السحوبات النقدية للحوثيين من البنك المركزي بلغت 450 مليار ريال يمني، بما يعادل 1.8 مليار دولار خلال الـ18 شهرا الماضية، ولحكومة منعت محاولة الميليشيات من طبع عملة دون غطاء، حيث سعت الميليشيات إلى طباعة 400 مليار ريال لصالحها دون علم الحكومة".

وأوضح القعيطي أن البنك المركزي اليمني كان يحتفظ بنحو 400 مليار يمني كنقد غير مصدر في صنعاء والحديدة، وهذه الأموال غير معروف مصيرها ولا أين ذهبت.

وأكد محافظ البنك المركزي الجديد أن الحكومة لم تلق استجابة من البنك لاحترام قرارات اجتماع الأردن، الذي ضم كامل أعضاء مجلس إدارة البنك وهو الاجتماع الذي استغرق الإعداد له نحو 3 أشهر، وبعد فترة من اتخاذ قرارات بالإجماع في اجتماع الأردن قامت الميليشيات بتغيير بنود الاتفاق.

وأشار القعيطي إلى أن الميليشيات تضخ السيولة في المحافظات التي تقع تحت سيطرتها فقط، فيما تحرم باقي المحافظات تحت سيطرة الحكومة الشرعية من السيولة النقدية.

وقال إن البنك المركزي تحت سيطرة الحوثيين حجب المعلومات عن الحكومة وقد أدت تدخلات الميليشيات لإفقاد البنك مصداقيته.

وقال القعيطي "الميليشيات صرفت 25 مليار ريال لما يسمى باللجنة الثورية، وقد أدت سيطرة الحوثيين على المنظومة المالية لإطالة أمد الحرب".