.
.
.
.

مصر تسمح بالنسبة الدولية للإرجوت في القمح المستورد

نشر في: آخر تحديث:

قرر مجلس الوزراء المصري إعادة العمل بسياسة السماح بنسبة لا تتجاوز 0.05 بالمئة من فطريات الإرجوت في القمح المستورد، ملغيا بذلك سياسة كانت تشترط خلو القمح من الإرجوت، وتعذر بسبب تطبيقها جذب موردين دوليين لـ3 مناقصات شراء في الفترة الأخيرة.

وأكد مجلس الوزراء برئاسة المهندس شريف إسماعيل عقب اجتماعه اليوم أنه لم ولن يُسمح بدخول أي شحنات أقماح خام تتعدى فيها نسبة فطر الآرجوت ماهو منصوص عليه بالمواصفات المصرية المعتمدة والمعمول بها منذ عام 2010 والتي تتفق مع المعايير العالمية التي يعمل بها في 187 دولة.

وقال إن كل ماتردد كل عن منع استيراد القمح او استيراد قمح الإرجوت وأقماح ضارة بالصحة العامة ومسرطنة ليس له أى أساس من الصحة .

ويشمل قرار مصر وهي أكبر مستورد للقمح في العالم، كافة الشحنات المتعاقد عليها والجديدة كما أن الحكومة سوف تتعاقد مع شركة عالمية لفحص شحنات القمح المستوردة.

وشدد المجلس على إهتمام الحكومة بإستمرار تدفق السلع الإستراتيجية من الخارج لتلبية إحتياجات السوق المحلي، والعمل على ضمان أرصدة آمنة من هذه السلع، وذلك في إطار من الإجراءات الدقيقة التي تضمن الحفاظ على الصحة العامة ،مؤكدا أن القمح الوارد لمصر خام ومطابق للنسب المسموح بها لفطر الأرجوت بالمواصفة القياسية المصرية 0.05% وهي نفس النسب التي يسمح بها بالمواصفات القياسية الدولية.

وأضاف أنه وفقا للتقارير التي تلقاها المجلس فإنه يتم إجراء معالجات للقمح الخام بعد إستيراده تتمثل في التبخير، التهوية، الغربلة، النقاوة، الغسيل، ويتم أخذ عينات منها بعد هذه المعالجات وفحصها بالمعامل المركزية لوزارة الصحة للتأكد من أنها خالية من الآرجوت، مشيرا إلى أن جميع العينات قبل الطحن التي تم فحصها بالمعامل المركزية من عام 2011 وعددها903 عينة حتي تاريخه خالية من الآرجوت.

من جانبه قال وزير الصحة إن عدد الشحنات التي دخلت مصر منذ عام 2011 وحتى أغسطس 2016 بلغت 313 رسالة قمح، و عدد الرسائل التي كان بها نسبة الإرجوت بلغت131 رسالة بنسبة 42% وهي في حدود المسموح به عالمياً.