.
.
.
.

بدء التشغيل التجريبي لثاني ميناء بري بين مصر والسودان

نشر في: آخر تحديث:

بدأ اليوم الخميس التشغيل التجريبي لميناء بري على الحدود المصرية السودانية، حيث من المتوقع أن يسهم الميناء الجديد الذي يحمل اسم "ارقين" في تعزيز حركة التجارة بين مصر ودول إفريقيا.

وأطلقت وزيرة التعاون الدولي بمصر، الدكتورة سحر نصر، التشغيل التجريبي لميناء ارقين، وهو ثاني ميناء بري بين مصر والسودان بعد ميناء "قسطل"، وذلك بحضور وزير النقل السوداني ووزير الدولة بوزارة الخارجية وحاكم ولاية الشمال من الجانب السوداني.

ومن المقرر افتتاح الميناء رسميا بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس السوداني عمر البشير قريباً.

وأوضحت الوزيرة المصرية أن ميناء أرقين البرى يعتبر نقطة الانطلاق الأولى لمحور "الإسكندرية/كيب تاون"، خاصة أنه يربط أكبر تكتل إفريقي من البحر المتوسط حتى المحيط الهادى، حيث إنه يخدم الحركة التجارية مع 15 دولة إفريقية تقع على الطريق التجاري البري لهذه الدول.

وتم الانتهاء من تنفيذ كافة مباني وإنشاءات ميناء أرقين البري من الجانبين المصري والسوداني، وإعلان جاهزيته تماما للتشغيل، بما يخدم حركة نقل البضائع والركاب من وإلى البلدين، ويضاعف فرص التكامل والتعاون القائم بينهما في مختلف المجالات.

وأوضحت "نصر" أن لجنة المنافذ الحدودية المشتركة عقدت 7 اجتماعات متتالية حتى أبريل 2016، أسفرت عن الانتهاء من رصف وتجهيز الطرق البرية المؤدية إلى ميناء قسطل- اشكيت، وميناء أرقين، من الجانبين المصري والسوداني، وافتتاح وتشغيل منفذ قسطل- اشكيت البري.

وبلغت استثمارات ميناء آرقين غرب النيل نحو 93 مليون جنيه، وهو ثاني ميناء بري بعد ميناء قسطل شرق بحيرة ناصر والذي تم افتتاحه في أغسطس 2014 وذلك في إطار توطيد العلاقات التجارة والصداقة بين مصر ودولة السودان الشقيق.

ويقع الميناء غرب بحيرة ناصر، ويبعد عن مدينة أبو سمبل بنحو 150 كلم على الحدود المصرية السودانية، ويعمل بطاقة استيعابية 7500 مسافر يوميا، وأكثر من 300 شاحنة وأتوبيس، وتبلغ مساحته نحو 130 ألف متر مربع، منها 30 ألف متر مربع لإعاشة العاملين والعابرين.