.
.
.
.

هل فقدت أميركا الفرصة الأخيرة لرفع الفائدة؟

نشر في: آخر تحديث:

لم يكن تقرير الوظائف الأخير كما يريده مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي)، لا سيما مع ارتفاع معدل البطالة المفاجئ إلى 5% وهو المؤشر الأبرز الذي يهدد خطط رفع أسعار الفائدة على الدولار الأميركي.

وقبل 10 أشهر من اليوم، رفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة لأول مرة منذ العام 2006، وكان الوحيد من بين البنوك المركزية الكبرى المستمرة حتى اليوم في تخفيض الفائدة وإعلان سياسات التيسير الكمي. ومنذ رفعه للفائدة توقع أعضاء الفيدرالي ومنهم رئيسته جانيت يلين، رفعا للفائدة 4 مرات خلال العام الحالي، لكن ما حصل هو رفع الفائدة لمرة واحدة.

وبدأت القصة منذ الرفع في ديسمبر الماضي، حيث أظهر جدول توقعات الأعضاء 4 مرات لرفع الفائدة في 2016 أي بشكل تقريبي مرة في كل اجتماعين من الاجتماعات الثمانية المجدولة هذا العام، وفي اجتماع يناير لم تُرفع الفائدة، وكذلك في اجتماع مارس، إلى جانب "جملة واحدة" صدرت ضمن بيان اجتماع المجلس في مارس 2016: لا رفع للفائدة.. ووقتها قالت يلين: الرفع في اجتماع أبريل يبقى قائما، لكن الفائدة لم تُرفع في أبريل أيضا.

وتكرر الحديث عن أن رفع الفائدة في الأشهر المقبلة سيكون ملائما في شهري ابريل ومايو، لكن القرار الصعب لم يتخذ في يونيو كذلك، كما أن يلين قالت: يمكننا رفع الفائدة في أي اجتماع.

ولم ترفع الفائدة في اجتماع يوليو، وفي أغسطس ألمحت يلين ونائبها ستانلي فيشر إلى رفعين فقط للفائدة هذا العام، لكن الفائدة لم تُرفع أيضا في اجتماع سبتمبر.

وهكذا تراجع الفيدرالي عن تلميحاته، من 4 مرات إلى مرتين إلى مرة واحدة، وكانت هذه توقعات أعضاء الفيدرالي لأسعار الفائدة.

ويقول المراقبون إن من سيسكن البيت الأبيض بموجب انتخابات الرئاسة الأميركية، سيحدد قرار الفائدة، فلو دخل ترامب إلى البيت الأبيض سيكون للفيدرالي رأي مختلف فيما لو دخلت كلينتون.