ما معطيات "بايونيرز" في رؤيتها لبدء تعافي اقتصاد مصر؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

توقعت شركة بايونيرز للاستثمارات المالية، أن يشهد العام الجاري بدء تعافي الاقتصاد المصري، الذي شهد خلال الفترات الماضية العديد من الأزمات التي دفعت جميع المؤشرات الاقتصادية إلى التراجع بنسب كبيرة.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة، وليد زكي، إن الضغوط الموجودة خلال الفترة الماضية والتي أثرت بشكل ملحوظ على ارتفاع معدلات التضخم والضغط على فرص زيادة النمو الاقتصادي سوف تبدأ في التغير خلال 2017 حيث من المتوقع أن تبدأ تدفقات الاستثمار الأجنبي في التزايد مع استقرار سوق الصرف المصري.

وأوضح أن عوامل الجذب قفزت بنسبة كبيرة بعد تعديلات البنية التشريعية حاليا بالإضافة إلى تزايد معدلات التنفيذ للمشروعات القومية الكبرى وبدء تنفيذ بعضها، حيث تركز الحكومة المصرية خلال عام 2017 على زيادة حجم المعروض في الأسواق وسد الثغرات الإنتاجية مع التركيز على جذب استثمارات أجنبية مباشرة تبلغ وفق توقعات صندوق النقد الدولي نحو 9.6 مليار دولار، إضافة إلى زيادة حجم الصادرات والحد من الواردات لتخفيف عجز الميزان التجاري وتجهيز استراتيجية متعددة الآليات والمحاور لزيادة الجذب السياحي وتنشيط إيرادات قناة السويس.

وتوقع زكي أن تلجأ الحكومة المصرية خلال الفترة المقبلة إلى تنويع أدواتها المالية لتخفيض تكلفة التمويل وإتاحة مساحات أكبر للقطاع الخاص للحصول عليه وذلك من خلال طرح سندات دولارية في الأسواق العالمية وتقليل السحب على المكشوف من البنك المركزي والاتجاه إلى استخدام أدوات متوسطة المدى للتمويل بدلاً من الأدوات قصيرة الأجل.

أما بخصوص أداء البورصة المصرية المتوقع لعام 2017، أشار الرئيس التنفيذي لمجموعة بايونيرز للاستثمارات المالية إلى أنه من المنتظر أن تستمر البورصة في حالة النشاط التي تشهدها في الوقت الحالي في ظل نشاط المؤسسات والمتعاملين الأجانب، وهو ما سيعطي دفعة أكبر خلال الفترة القادمة لإدخال أدوات جديدة داخل السوق مثل صكوك التمويل وتنشيط سوق السندات وتحريك أدوات التسوية المالية إضافة إلى تدشين بورصة العقود والسلع داخل مصر.

وتابع: "يتوقف ذلك بصورة رئيسية على دخول تعديلات تشريعية في البنية الأساسية للبورصة خاصة تعديل قانون سوق المال رقم 95 لعام 1992 إضافة إلى تعديل آليات عمل صندوق حماية المستثمر ودخول طروحات جديدة لشركات داخل السوق، خاصة من الشركات الحكومية الكبرى، وذلك من خلال برنامج الطروحات الجديد.

إذ إن السوق بحاجة في الوقت الحالي إلى تعديل العمق الاستثماري بما يتضمن نشاطا أكبر في حركة التداول، إضافة إلى ظهور عمليات لرفع العمق المالي من خلال دور المؤسسات في حركة التداول بما يتضمن زيادة من السيولة و التحفيز على مستوى أداء السوق خلال العام 2017.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.