.
.
.
.

تطورات متسارعة بهيكلة مجموعة GFH المالية

نشر في: آخر تحديث:

تأسست المجموعة المالية GFH في البحرين عام 1999 تحت اسم بيت التمويل الخليجي، واشتهرت في طفرة ما قبل الأزمة المالية العالمية بمشاريع البنى التحتية العملاقة في عدد من دول المنطقة، إلا أن انقطاع خطوط التمويل في أزمة 2008 وجه ضربة لنموذج عملها، وقاد ذلك إلى تغييرات إدارية جذرية وإعادة هيكلة كاملة.وكان 2015 العام الأبرز، حيث شهد شهر إبريل تخفيض رأس المال من قرابة 1.5 مليار دولار إلى 600 مليون دولار لإطفاء خسائر متراكمة بحوالي 900 مليون دولار.

وبعد ذلك، نجحت الشركة المدرجة في أسواق البحرين والكويت ودبي، في التحول إلى الربحية العام الماضي، وتحقيق أرباح بمئتين وسبعة عشر مليون دولار، وذلك بفضل التحصيلات من أحكام قضائية كسبتها الشركة.

لكن الأخبار الأبرز خلال الفترة الماضية، كانت تلك المتعلقة بالملكيات المتبادلة بين GFH والشركات المنضوية تحت مظلة مجموعة أبوظبي المالية.

ومن آخر تلك الأنباء، إعلان GFH أنها تجري محادثات للاستحواذ على أسهم الغالبية في شركة شعاع كابيتال، التي تمتلك مجموعة أبوظبي المالية حصة 48% فيها.

كما أن أبوظبي المالية تمتلك حصة غير مباشرة في GFH بنسبة 10% من خلال شركة المتكاملة كابيتال، وهي شركة تسعى شعاع للاستحواذ عليها.

وتتشابك الملكيات أيضا في المصرف الخليجي التجاري الذي يتهيأ لإدراج أسهمه في سوق دبي حيث تمتلك GFH سبعة وأربعين في المئة في المئة منه، في حين تمتلك شعاع كابيتال 14%.

وخلال مارس الجاري تمت زيادة رأس المال 10% عبر إصدار أسهم منحة ليصبح 657.3 مليون دولار.

ويترقب مساهمو المجموعة زيادة رأس المال إلى 1.5 مليار دولار، بمزيج من زيادة عينية مقابل أصول، وإصدار أسهم جديدة.