.
.
.
.

زيارة الملك سلمان للأردن ترفع التجارة بين البلدين 50%

نشر في: آخر تحديث:

أكد عدد من أعضاء مجلس الأعمال السعودي الأردني، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز للأردن، ستعزز من نمو التجارة البينية بين البلدين إلى أكثر من 50% عما هي عليه الآن، مشيرين إلى أن الاجتماعات بين رجال الأعمال في القطاع الخاص في البلدين، ستسهم في تأسيس عشر شركات متخصصة جديدة برؤوس أموال تتراوح ما بين 20 و200 مليون ريال لضمان نجاحها واستمراريتها.

وأوضحوا أن أعمال المجلس والاجتماعات بين البلدين برعاية وحضور خادم الحرمين وملك الأردن، ستسهم في مناقشة كثير من القضايا العالقة مثل أزمة اللاجئين السوريين في الأراضي الأردنية ومشكلة صعوبة الإجراءات الجمركية بين البلدين وغيرها من المعوقات الأخرى.

وقال الدكتور حمدان السمرين، رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس مجلس الأعمال السعودي – الأردني، "إن الانخفاض الحاصل في معدلات التجارة البينية بين السعودية والأردن يعود إلى الانكماش الاقتصادي العالمي وانخفاض أسعار البترول بالدرجة الأولى، كما أن المملكة جزء من الاقتصاد العالمي تتأثر وتؤثر، إضافة إلى عدد من المعوقات المختلفة التي تجري حالياً مناقشتها ومحاولة القضاء عليها من قبل الجانبين، مثل صعوبة مرور البضائع بين البلدين، وصعوبة الإجراءات والتنظيمات الحكومية، ما يؤدي إلى تلف البضائع"، مؤكدا أن الاقتصاد العالمي يلعب دورا كبيرا في الموضوع، إضافة إلى الاستقرار الأمني في المنطقة"، وفقا لما نقلته صحيفة "الاقتصادية".

وأشار إلى أن العلاقات الاقتصادية السعودية الأردنية تعتمد على الاستقرار السياسي والأمني الذي تتمتع به البلدان، علاوة على قاعدة مؤسسية متينة من خلال عدد من الاتفاقيات التجارية والاستثمارية الموقعة بين البلدين في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن المعوقات والأوضاع العالمية أسهمت في إيجاد معاناة مركبة من شقين عالمي ومحلي، ومحاولة حل المعوقات المحلية جزء من حل المشكلة.

وبين السمرين أن حجم الاستثمارات السعودية في الأردن بلغ نحو 13 مليار دولار بنهاية 2016، لتحتل بذلك المرتبة الثانية بالنسبة إلى الاستثمارات الأجنبية، في حين يباع نحو 25% من صادرات الأردن في السوق السعودية، كما تستورد الأردن من المملكة النفط وعديدا من المنتجات الصناعية والدواجن والألبان وغيرها، حيث يحظى المنتج السعودي بسمعة وقبول كبير لدى المستهلك الأردني.

من جانبه، أشار المستشار حمزة بكر عون، عضو اللجنة التنفيذية للمجلس، إلى أن زيارة الملك سلمان للأردن تعتبر زيارة تاريخية تعكس عمق العلاقة بن الدولتين وتأثيرهما في الأمتين العربية والإسلامية، ولا سيما لوقوعهما في قلب العالم العربي، عاداً الزيارة خطوة تكميلية لما بدأه الملك سلمان بن عبدالعزيز لتعزيز "رؤية المملكة 2030".

ولفت عون إلى أن مجلس الأعمال يسعى حالياً إلى إنشاء أكثر من عشر شركات ما بين متوسطة وصغيرة برؤوس أموال تبدأ من 20 إلى 200 مليون ريال، لتكون متخصصة في الزراعة والاستثمارات العقارية وغيرها لضمان نجاحها واستمراريتها بعيداً عن رؤوس الأموال الضخمة التي لم تنجح في السابق، كونها تحتاج إلى وقت لإدارتها ولتغطية رأس المال الذي تصعب عادة تغطيته من قبل الدول الأخرى.

وأضاف أنه "على الرغم من قدم تاريخ العلاقات التجارية بين البلدين إلا أن التبادل التجاري بين المملكة والأردن يعتبر ضعيفا جداً، وهو ما نأمل أن يتم بحثه خلال زيارة الملك سلمان للاستفادة من خبرات المختصين في البلدين، إضافة إلى الاستفادة من ضخ المستثمرين السعوديين مزيدا من الاستثمارات في مشاريع في البحر الميت والعقبة وجرش".